يواصل ميناء الداخلة الأطلسي تعزيز موقعه كأحد المشاريع الاقتصادية الكبرى بالأقاليم الجنوبية، بعدما استقبل وفدا من السفارة الأمريكية بالرباط ضم مسؤولين من القسمين الاقتصادي والسياسي، في زيارة ميدانية خصصت للاطلاع على تقدم الأشغال والإمكانات المستقبلية للمشروع. وركزت الزيارة على الآفاق التي يمكن أن يفتحها الميناء أمام الاستثمارات والأنشطة التجارية واللوجستيكية، بالنظر إلى موقع الداخلة على الواجهة الأطلسية وقربها من الأسواق الإفريقية. ويُنتظر أن يتجاوز دور المشروع الوظيفة المينائية التقليدية، ليشكل رافعة لجذب الاستثمارات وتطوير الأنشطة الصناعية والخدماتية وتعزيز حركة المبادلات بين المغرب وعمقه الإفريقي. كما تحمل الزيارة دلالة اقتصادية مهمة في ظل تنامي الاهتمام الأمريكي بالمشاريع المهيكلة التي يشهدها المغرب، خاصة في الأقاليم الجنوبية، بالتوازي مع تطور التعاون التجاري والاستثماري بين الرباط وواشنطن. ويراهن المغرب على ميناء الداخلة الأطلسي ضمن رؤية أوسع لتحويل الواجهة الأطلسية إلى قطب اقتصادي ولوجستيكي قادر على دعم تنمية المنطقة وتعزيز موقع المملكة كبوابة للتجارة والاستثمار نحو إفريقيا
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة



