حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد إقليم قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين، عواصف رعدية قوية مصحوبة بتساقطات كثيفة لحبات البرد المعروفة محلياً بـ“التبروري”، ما تسبب في خسائر مادية مهمة بعدد من الضيعات الفلاحية، خاصة حقول الزيتون.

ووفق معطيات ميدانية، فقد غطّت حبات البرد مساحات واسعة من الأراضي في وقت وجيز، محوّلة لون الحقول إلى الأبيض، في مشهد غير مألوف يعكس شدة الاضطرابات الجوية التي عرفتها المنطقة.

وتضررت بشكل خاص أشجار الزيتون، حيث أدت قوة التساقطات إلى إتلاف الأوراق والثمار وتساقط جزء منها، إلى جانب إلحاق أضرار بالشتلات الفتية، وهو ما يهدد مردودية الموسم الفلاحي الحالي.

وأكد عدد من الفلاحين أن العاصفة، رغم قصر مدتها، كانت قوية ومباغتة، وخلفت خسائر وُصفت بالجسيمة، خصوصاً في الضيعات المكشوفة والمعتمدة بشكل كبير على زراعة الزيتون كمصدر رئيسي للدخل.

وتعيد هذه الظواهر المناخية المتطرفة، التي أصبحت تتكرر في السنوات الأخيرة، طرح إشكالية حماية القطاع الفلاحي، وسط دعوات لتعزيز التأمين واعتماد وسائل وقائية للحد من آثار التقلبات الجوية.