حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فجر الدولي المغربي سفيان أمرابط، اليوم الثلاثاء، مفاجأة مدوية داخل محيط المنتخب الوطني، بعدما أعلن عدم استعداده لمواصلة حمل قميص “أسود الأطلس” ما دام محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب، في قرار من شأنه أن يفتح نقاشا واسعا حول العلاقة بين اللاعب والمدرب وتدبير المرحلة المقبلة داخل المنتخب الوطني. وأوضح أمرابط، في رسالة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القرار لم يكن سهلا بالنسبة إليه، مؤكدا أن تمثيل المغرب ظل أكبر شرف في مسيرته الكروية، وأنه قدم كل ما يملك منذ أول استدعاء له للمنتخب قبل 12 عاما. وشدد لاعب أياكس أمستردام على أن موقفه الحالي لا يعني اعتزال اللعب الدولي، بل تعليق حضوره مع المنتخب في ظل استمرار محمد وهبي مدربا، تاركا الباب مفتوحا أمام إمكانية العودة مستقبلا. واختار أمرابط عدم الكشف عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مؤكدا أنه يفضل الاحتفاظ بها لنفسه احتراما للمنتخب الوطني ولكافة الأطراف المعنية، وهو ما يترك الباب مفتوحا أمام العديد من التساؤلات حول ما جرى داخل المجموعة خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا التطور بعدما تقلص حضور أمرابط أساسيا مع المنتخب، في ظل بروز أسماء جديدة في خط الوسط وحصولها على مساحة أكبر ضمن اختيارات محمد وهبي، غير أن اللاعب نفسه لم يربط علنا قراره بمسألة دقائق اللعب، ما يجعل أي حديث عن الأسباب الحقيقية للخلاف مجرد فرضيات إلى حين خروج أحد الطرفين بتوضيحات إضافية. ويضع قرار أمرابط الطاقم التقني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمام وضع حساس، بالنظر إلى وزن اللاعب وخبرته الدولية ومساره الطويل بقميص المنتخب، كما يطرح سؤالا حول إمكانية احتواء الخلاف قبل أن يتحول إلى أزمة مفتوحة داخل “عرين الأسود”. ورغم حدة موقفه، حرص أمرابط على التأكيد أن علاقته بالمنتخب والمغرب لم تتغير، وأنه سيظل داعما لزملائه، ليصبح السؤال المطروح بعد هذا الإعلان: هل يكون قرار أمرابط نهائيا طوال فترة وهبي، أم تتحرك قنوات الحوار لإعادة أحد أبرز لاعبي جيل الأسود إلى المنتخب الوطني؟