أكد مروان راشدي، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحي المحمدي، أن افتتاح مقر الحزب بالمنطقة، بحضور الكاتب الأول إدريس لشكر، يعكس قوة التنظيم واستمرار التواصل مع المواطنين، داعياً إلى مواجهة ما وصفه بـ“التغول” السياسي.
وقال راشدي إن المشهد السياسي لا ينبغي اختزاله في حزبين فقط، معتبراً أن هناك أحزاباً وطنية راكمت عقوداً من العمل والنضال إلى جانب المواطنين، وأن الحجم الحقيقي لأي حزب يجب أن يُقاس بحضوره الميداني وقدرته على تقديم الأفكار والبرامج.
وفي حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، دعا راشدي ساكنة الحي المحمدي إلى استثمار صناديق الاقتراع لإحداث التغيير، مؤكداً أن المواطن هو من يملك الكلمة الفصل في اختيار ممثليه.
وبخصوص الجدل حول الحد الأدنى للأجور (SMIG)، أوضح وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بالحي المحمدي أن الحزب سبق أن طالب برفعه بنسبة 10 في المائة، غير أن هذه المطالب كانت تواجه، حسب قوله، بمبررات مرتبطة بالميزانية والإمكانيات.
واعتبر راشدي أن طرح أرقام جديدة، من قبيل 5000 أو 6000 درهم، قبل أيام قليلة من الانتخابات، يطرح علامات استفهام حول توقيت هذه الوعود، مؤكداً استعداد الاتحاد الاشتراكي لدعم أي قرار فعلي يرفع دخل المواطنين ويحسن أوضاعهم الاجتماعية.
وشدد راشدي على أن الأولوية، في المرحلة المقبلة، ينبغي أن تكون لتحويل الوعود إلى قرارات ملموسة يستفيد منها المواطنون.


