حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت مدينة الرباط، توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تأهيل وتجهيز وتدبير متحف سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة، في خطوة تروم تعزيز حضورها الثقافي وتثمين تراثها الغني.

وجرى توقيع هذه الاتفاقية بحضور كل من أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موغادور، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب طارق العثماني، رئيس المجلس الجماعي للصويرة، ومهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف.

وتروم هذه الشراكة صيانة وتثمين التراث المادي واللامادي للمدينة، مع دعم الدينامية الثقافية المحلية التي تجعل من الصويرة فضاء للإبداع والتعدد الثقافي.

وفي هذا السياق، أكد بنسعيد أن هذه المبادرة ستعزز العرض الثقافي للمدينة، وتسهم في تطوير الاستثمارات المرتبطة بالصناعات الثقافية والإبداعية، مشيرا إلى دور المؤسسات المتحفية في تقوية الجاذبية السياحية، ومواكبة التحولات التي يفرضها العصر الرقمي.

كما شدد على أن النهوض بالقطاع الثقافي يتطلب انخراطا جماعيا لا يقتصر على الحكومة فقط، بل يشمل أيضا الجماعات الترابية ومكونات المجتمع المدني.

من جهته، أبرز قطبي أن المشروع يهدف إلى تحويل المتحف إلى فضاء للإشعاع الثقافي والتعلم، يربط بين الذاكرة التاريخية والإبداع المعاصر، بما يعزز جاذبية المدينة ويحافظ على هويتها، انسجاما مع التوجيهات الملكية التي تضع الثقافة في صلب التنمية.

بدوره، اعتبر العثماني أن هذه الاتفاقية تشكل إضافة نوعية للعرض الثقافي الذي تزخر به “مدينة الرياح”، مؤكدا أن الصويرة، بما تحمله من رصيد تاريخي، تستقطب ملايين الزوار الباحثين عن السياحة الثقافية، وأن إعادة هيكلة المتحف ستمنحها قيمة مضافة مهمة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المؤسسة الوطنية للمتاحف الرامية إلى تنويع العرض المتحفي على الصعيد الوطني، وتعزيز حضور المؤسسات الثقافية بمختلف جهات المملكة.