حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الجديدة – في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم مولاي عبد الله أمغار لسنة 2026، باشرت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات سلسلة من التدخلات التقنية الاستباقية والمندمجة، بهدف تعزيز جاهزية البنيات التحتية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية خلال هذه التظاهرة التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار.

وتندرج هذه التعبئة ضمن مقاربة وقائية تروم مواكبة الدينامية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة خلال فترة الموسم، من خلال رفع مستوى اليقظة التقنية وتقوية عمليات المراقبة والصيانة، بما يساهم في توفير ظروف استقبال ملائمة للزوار وضمان جودة الخدمات المقدمة.

وفي مجال الماء الصالح للشرب، جرى تعبئة الفرق التقنية واتخاذ مجموعة من التدابير الرامية إلى تأمين استمرارية التزويد بالماء خلال فترة الموسم، خاصة في ظل الارتفاع المرتقب في الطلب الناتج عن الكثافة الجماهيرية التي تعرفها المنطقة.

كما شملت التدخلات قطاع التطهير السائل، حيث تم تنفيذ برنامج استباقي لتنظيف القنوات ومراقبة المنشآت والنقاط الحساسة، بهدف تعزيز قدرة الشبكة على الاشتغال بكفاءة وتفادي أي اختلالات محتملة، مع الحرص على ضمان انسيابية الخدمات والمحافظة على جودة ونظافة الفضاءات التي تحتضن فعاليات الموسم.

وعلى مستوى الكهرباء والإنارة العمومية، باشرت الفرق المختصة عمليات مراقبة وتقوية الشبكات، إلى جانب فحص الأعمدة والتجهيزات وتعزيز عدد من نقاط الإنارة، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق والمسارات التي يُرتقب أن تعرف تجمعات كبيرة للزوار.

وتروم هذه التدخلات ضمان استمرارية وجودة الإنارة العمومية وتعزيز جاهزية الشبكة الكهربائية طيلة فترة الموسم، بما يساهم في توفير ظروف أفضل لتنظيم مختلف الأنشطة، خصوصاً خلال الفترة الليلية التي تشهد إقبالاً جماهيرياً مهماً.

وتعكس هذه التعبئة الميدانية أهمية الاستعداد المبكر لموسم مولاي عبد الله أمغار، باعتباره واحداً من أبرز المواسم بالمغرب، وما يرافقه من ضغط استثنائي على شبكات الماء والكهرباء والتطهير.

ومن خلال اعتماد الصيانة الوقائية والمراقبة المسبقة وتقوية التجهيزات، تسعى الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات إلى ضمان جاهزية المرافق الأساسية ومواكبة هذه التظاهرة في أفضل الظروف، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للساكنة وزوار الموسم.