حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الخامسة من ملتقى «ImmoTech»، في موعد يضع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في قلب التحولات التي يشهدها القطاع العقاري المغربي.
وتنعقد دورة 2026 يوم 30 شتنبر بالدار البيضاء، بمشاركة مهنيين وخبراء وفاعلين في مجال التكنولوجيا والعقار.
ويركز الملتقى هذه السنة على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات الجديدة، والأداء التجاري، والتحولات التي تعرفها طرق اشتغال الفاعلين في السوق.
ولم تعد الرقمنة في القطاع العقاري مقتصرة على نشر إعلانات البيع والكراء عبر الإنترنت، إذ بدأت الأدوات الرقمية تدخل مراحل تحليل الأسعار والبحث عن العقارات ومعالجة بيانات الزبائن والتسويق واتخاذ القرارات الاستثمارية.
ويتيح الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال، معالجة كميات كبيرة من البيانات العقارية والمساعدة في فهم اتجاهات الطلب والأسعار وتحديد المناطق التي تعرف تحولات متسارعة.
كما أصبحت التقنيات الجديدة تغير العلاقة بين الوكالات العقارية والمنعشين والزبناء، خاصة مع انتشار الزيارات الافتراضية والمنصات الرقمية وأدوات إدارة علاقات العملاء.
وتكتسي هذه التحولات أهمية خاصة في الدار البيضاء باعتبارها أكبر سوق اقتصادي وعقاري بالمملكة، حيث تتقاطع مشاريع السكن والمكاتب والتجارة والاستثمار.
غير أن التكنولوجيا تطرح في المقابل تحديات مرتبطة بجودة البيانات وحماية المعلومات الشخصية وضرورة تكوين المهنيين على استعمال الأدوات الجديدة.
ومن المنتظر أن يشكل «ImmoTech 2026» فضاء لمناقشة هذه التحولات وتقديم حلول جديدة للمهنيين وربط الفاعلين العقاريين بمقاولات التكنولوجيا والابتكار.
وبذلك يدخل العقار المغربي مرحلة تتجاوز فيها المنافسة الموقع والسعر وجودة البناء، لتشمل كذلك القدرة على استعمال البيانات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لفهم السوق والوصول إلى الزبون.