حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن اللقاء المنظم بالحي المحمدي يندرج ضمن محطة استعدادية للانتخابات القادمة، مؤكداً حرص أعضاء الحزب على أن يكونوا أقرب إلى المواطنين.

وأوضح لشكر أن اللقاء يأتي في قلب الحي المحمدي، الذي وصفه بأنه حي للمقاومة وجيش التحرير، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة حاربوا المستعمر، كما اعتبره حياً للنخبة المغربية في الفن والثقافة والسياسة، و”القلب النابض” للسياسة في المغرب، إلى جانب عدد من أحياء الدار البيضاء.

وفي جوابه عن الوعود الانتخابية التي تقترب من أحلام المواطنين، قال لشكر: “إلا غتنفذوا هذه الأحلام من دبا لا داعي لا داعي للانتخابات، إحنا ما غنترشحوش وغنصوتوا معكم وغنطلعوكم”.

وأضاف أن ذلك مشروط بتنظيم دورة استثنائية للبرلمان، قائلاً: “دوزوا لنا هذه المطالب ديالكم، كحكومة نصادقوا عليها وفضينا، ما غنحتاجوش الانتخابات”.

وفي جوابه عن الخلافات مع أعضاء الحكومة وأصدقاء الأمس، قال لشكر إنه سماها منذ البداية “التغول”، موضحاً أن هذا المصطلح انتشر إلى درجة أصبح فيها الأطراف ينعتون بعضهم بعضاً به.

وأضاف: “دبا صار التغول في التغول والتغول ضد التغول”، محذراً من أن استمرار هذا الوضع المضر بالبلاد، سواء لدى الرأي العام الدولي أو المستثمرين، الذين قد يجدون صعوبة في المغامرة بأموالهم في دولة توجد فيها، حسب تعبيره، “هذه المخالفات كلها القانونية” من طرف المسؤولين المفترض فيهم احترام القانون وسيادته.

وأشار لشكر إلى أن لذلك أثراً كذلك على المنظمات الحقوقية والمنظمات التي تطالب بالديمقراطية، معتبراً أن الأمر قد يؤثر حتى على “قضايانا المركزية”، لأنه، حسب قوله، يضعف ما يسعى إليه المغرب من أجل أن يكون “دولة قوية عادلة محترمة من طرف الجميع”.