الداخلة – أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حضور قيادة الحزب بمدينة الداخلة يعكس الأهمية التي تحظى بها جهة الداخلة وادي الذهب ضمن أولويات «البام»، مشددة على التزام الحزب بمواصلة دعم مسار التنمية بالجهة إلى جانب رئيس مجلسها، الخطاط ينجا.
وجاءت تصريحات المنصوري خلال لقاء تواصلي وطني احتضنته مدينة الداخلة، اليوم السبت، وشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً تجاوز 17 ألف مواطن ومواطنة، في محطة سياسية نظمها الحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وقالت المنصوري إن كل زيارة إلى الداخلة تكشف، بحسب تعبيرها، حجم التحول الذي تعرفه المدينة، معتبرة أن «الداخلة أصبحت قطباً اقتصادياً دولياً وبإشعاع سياحي يتجاوز الحدود».
وأوضحت أن قيادة الحزب جاءت إلى الجهة من أجل تجديد التزامها تجاه ساكنتها وتجاه رئيس الجهة الخطاط ينجا، مؤكدة أن الحزب سيواصل العمل من أجل تنزيل المشاريع التنموية ومواكبة الدينامية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.
وفي هذا السياق، وجهت المنصوري رسالة دعم واضحة لرئيس جهة الداخلة وادي الذهب، قائلة: «نحن مع ينجا الخطاط»، ومشيرة إلى أن الحزب يعتبر تجربته في تدبير الجهة نموذجاً للجهوية المتقدمة.
وأشادت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية بالخطاط ينجا، معتبرة أن اشتغاله في القرب واهتمامه بالاستثمارات والتنمية الاقتصادية جعلاه يحظى بثقة ساكنة الجهة.
كما كشفت المنصوري جانباً من ظروف التحاق ينجا بحزب الأصالة والمعاصرة، نافية وجود علاقة سابقة بينهما، وقالت إن ما جمع الطرفين هو «العمل وهم الوطن»، قبل أن يقتنع ينجا، بحسب روايتها، بمشروع الحزب.
واعتبرت المنصوري أن تجربة ينجا تمثل، في نظرها، نموذجاً للجهوية التي أرادها الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن رئيس الجهة ساهم في تنزيل مقتضيات الجهوية التي جاء بها دستور 2011 على أرض الواقع.
وفي جانب آخر من كلمتها، شددت المنصوري على أن حزب الأصالة والمعاصرة يعتز بحضوره في الأقاليم الجنوبية، مؤكدة أن هذه المناطق تشكل جزءاً أساسياً من تاريخ المغرب ومستقبله.
وقالت إن التنمية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب لا تهم الجهة وحدها، بل «هي نجاح للمغرب ككل»، معتبرة أن موقع الداخلة يجعلها بوابة للمغرب نحو إفريقيا ومنفتحة على المحيط الأطلسي.
وربطت المنصوري بين الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة والرؤية الملكية لتنمية الأقاليم الجنوبية، مؤكدة أن «الداخلة» تشكل، بحسب تعبيرها، أحد النماذج التي تجسد الطموح التنموي للمغرب.
وأكدت المنسقة الوطنية أن «البام» سيواصل وضع يده في يد مسؤولي الجهة من أجل الدفع بمسار التنمية إلى الأمام، مشيرة إلى أن الحزب يتوفر على حصيلة حكومية وصفَتها بالمشرفة، إلى جانب برنامج تعتبره طموحاً لخدمة الوطن والجهة.
واختتمت المنصوري كلمتها بالتأكيد على اعتزاز الحزب بالأقاليم الجنوبية، وبانضمام عدد من الفاعلين إلى صفوفه، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود من أجل مواصلة بناء مستقبل الجهة وتعزيز موقعها ضمن النموذج التنموي الوطني.


