رحيل دوللي بارتون يشعل موجة من التكريمات حول العالم.. من تايلور سويفت إلى بيونسيه وميك جاغر
منذ الإعلان عن وفاة المغنية وكاتبة الأغاني والممثلة الأمريكية دوللي بارتون، يوم الثلاثاء 25 غشت، توالت رسائل الحزن والتكريم من نجوم الفن والموسيقى في الولايات المتحدة وخارجها، في موجة تجاوزت حدود موسيقى الـ«كانتري» لتشمل أسماء بارزة من مختلف الأجيال والتيارات الفنية.

ولم يقتصر نعي الفنانة الراحلة على زملائها في موسيقى الريف الأمريكي، بل شاركت فيه أسماء عالمية من بينها إيمينيم، تايلور سويفت، بيونسيه، بول مكارتني وميك جاغر، في تعبير واضح عن حجم التأثير الذي تركته دوللي بارتون خلال مسيرة فنية امتدت لعقود.
وكانت دوللي بارتون قد نجحت في تحويل موسيقى الـ«كانتري» إلى ظاهرة جماهيرية واسعة، بفضل صوتها وأسلوبها المميز وقدرتها على كتابة الأغاني التي لامست جمهوراً يتجاوز حدود الولايات المتحدة. كما جعلتها أعمالها وشخصيتها القوية واحدة من أكثر الفنانات حضوراً في الثقافة الشعبية الأمريكية.
ومن أبرز الأسماء التي شاركت في تكريمها النجمة بيونسيه، التي سبق أن أعادت تقديم أغنية «Jolene» ضمن ألبومها «Cowboy Carter»، في خطوة عكست تقديرها الكبير للفنانة التي شكلت إحدى أبرز أيقونات الموسيقى الأمريكية.
أما تايلور سويفت، فأشادت بالإرث الفني الذي تركته بارتون، مؤكدة أن تأثيرها سيستمر لدى أجيال من الفنانين والجمهور. كما عبّر بول مكارتني وميك جاغر عن حزنهما لرحيل الفنانة، مستعيدين مكانتها الاستثنائية في تاريخ الموسيقى.
ولم تغب موسيقى الراب عن مشهد التكريم، حيث استحضر إيمينيم علاقته الفنية والإنسانية بدوللي بارتون، في دليل إضافي على أن حضورها لم يكن محصوراً في نوع موسيقي واحد.
وامتدت عبارات التكريم كذلك إلى عالم الموسيقى الكلاسيكية، إذ نعتها السوبرانو الأمريكية الشهيرة رينيه فليمنغ، ليؤكد ذلك أن تأثير بارتون تجاوز التصنيفات الموسيقية التقليدية ووصل إلى أوساط فنية مختلفة.
وخلال مسيرتها الطويلة، تركت دوللي بارتون مجموعة كبيرة من الأغاني التي أصبحت جزءاً من الذاكرة الموسيقية العالمية، من بينها «Jolene» و«I Will Always Love You» و«9 to 5». كما خاضت تجربة التمثيل وحققت حضوراً بارزاً في السينما والتلفزيون، إلى جانب نشاطها في المجال الخيري والإنساني.
وبوفاتها، تفقد الساحة الفنية الأمريكية واحدة من أبرز شخصياتها وأكثرها تأثيراً، فيما تتواصل رسائل التكريم من فنانين وجمهور ينتمون إلى أجيال وبلدان وأنماط موسيقية مختلفة، في مشهد يعكس إرثاً تجاوز بكثير حدود موسيقى الـ«كانتري».



