حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت وزارة الداخلية، في تصريح صادر عن ناطقها الرسمي، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المعابر المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تعود إلى تداخل عدة عوامل، في مقدمتها انتشار معلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب نشاط شبكات الاتجار بالبشر، وسوء فهم بعض المعطيات القانونية والإدارية المتعلقة بالعبور.
وأوضح الناطق الرسمي أن تداول أخبار غير دقيقة وإشاعات حول إمكانية الولوج إلى المدينتين المحتلتين دفع عدداً من الأشخاص إلى التوجه نحو المعابر الحدودية، وهو ما أدى إلى تسجيل تجمعات ومحاولات عبور غير نظامية.
وأضاف أن شبكات تهريب المهاجرين استغلت هذه الظروف لترويج وعود كاذبة وتشجيع الراغبين في الهجرة على القيام بمحاولات غير قانونية، مستفيدة من انتشار الأخبار الزائفة وسوء تأويل بعض الإجراءات الإدارية.
وشددت وزارة الداخلية على أن السلطات العمومية تتابع الوضع عن كثب، وتتخذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على النظام العام وضمان أمن وسلامة المواطنين، مع التصدي بحزم لكل أشكال الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
كما دعت الوزارة المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو المنشورات المضللة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن احترام القوانين والإجراءات المعمول بها يظل السبيل الوحيد لضمان تنقل آمن ومنظم.