انطلقت الاثنين بمدينة المضيق فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، في افتتاح فني شهد حضورًا جماهيريا كبيرًا، حيث حجّ عدد من الزوار وسكان المدينة للاستمتاع بأولى سهرات هذا الموعد الصيفي الذي أصبح من أبرز التظاهرات الموسيقية بالمغرب.
وعرف حفل الافتتاح أجواء احتفالية مميزة، تميزت بتفاعل الجمهور مع العروض الفنية التي قدمتها مجموعة عطايا الجبلية والفنان عبد العالي أنور، حيث قدما وصلات موسيقية متنوعة لقيت تجاوبًا كبيرًا من الحاضرين، في ليلة جمعت بين الفن والترفيه وأجواء الصيف بمدينة المضيق.
ويأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب في إطار مواصلة هذا الحدث الفني لمسيرته التي تمتد لأكثر من عقدين، عبر تقديم عروض موسيقية تجمع بين مختلف الأنماط الفنية وتستقطب جمهورًا واسعًا من مختلف الأعمار.
وتتواصل فعاليات المهرجان خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى غاية 21 غشت، حيث ستتنقل السهرات الفنية بين أربع مدن ساحلية بالمملكة، وهي المضيق وطنجة والحسيمة والسعيدية، لتمنح سكان هذه المدن وزوارها فرصة للاستمتاع ببرنامج موسيقي متنوع خلال موسم الصيف.
وسيكون جمهور مدينة المضيق على موعد في السهرة الموالية مع عروض فنية جديدة يحييها كل من مجموعة الوزاني ودوليبران (Dollypran)، في استمرار للبرنامج الذي يضم أسماء وتجارب موسيقية مختلفة.
ويشكل مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب موعدا سنويا ينتظره عشاق الموسيقى والفن، إذ يساهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمدن الساحلية، كما يوفر فضاء مفتوحا للجمهور للاستمتاع بالعروض الفنية في أجواء صيفية تجمع بين الترفيه والتواصل.



