حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

جدد مختلف الفاعلين المؤسساتيين وشركاء التنمية والمجتمع المدني التزامهم بمواصلة جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة بإقليم الحوز، وذلك خلال لقاء احتضنته مدينة مراكش بمبادرة من الهيئة الكاثوليكية للتعاون الدولي بالمغرب (IECD Maroc)، خصص لاستعراض حصيلة المشاريع المنجزة وآفاق التنمية بالإقليم بعد مرور ثلاث سنوات على الزلزال.

وشهد اللقاء مشاركة ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية وشركاء تقنيين وماليين وجمعيات محلية ومستفيدين من البرامج التنموية، إلى جانب المديرة العامة للوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب كاثرين بونو، حيث تم التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة مندمجة لإعادة الإعمار تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنفسية لفائدة الساكنة المتضررة.

واستعرض المشاركون أبرز النتائج المحققة في إطار برامج الدعم والتنمية، والتي شملت مواكبة أكثر من 400 حامل مشروع اقتصادي، ودعم نحو 900 طفل من خلال تحسين البنيات التحتية للتعليم الأولي، إضافة إلى مواكبة أزيد من 300 شخص على المستوى النفسي والاجتماعي، وتأهيل 39 بنية تحتية لفائدة الساكنة المحلية، فضلاً عن دعم وتقوية قدرات سبع جمعيات محلية.

وأكد المتدخلون أن عدداً من التحديات ما زال قائماً، ما يستدعي مواصلة الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان تنمية مستدامة وشاملة بالإقليم، مع التركيز على دعم ريادة الأعمال المحلية وتمكين الشباب والنساء وتثمين الموارد الترابية.

وفي سياق متصل، تم الإعلان عن إطلاق سوق تضامني متنقل بمدينة مراكش يهدف إلى الترويج لمنتجات التعاونيات والمقاولين المحليين وتقريبها من المستهلكين، كما تقرر تنظيم سوق تضامني كبير يومي 26 و27 يونيو الجاري بشارع محمد السادس بمراكش، لتمكين الفاعلين المحليين من عرض منتجاتهم وتعزيز فرص التسويق.

واختتم المشاركون أشغال اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك وتعزيز الشراكات من أجل بناء مستقبل أكثر صموداً وشمولاً بإقليم الحوز، بما يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة على المدى الطويل.