حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة تعكس متانة التعاون الأمني بين المغرب وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، فتحت المديرية العامة للأمن الوطني أبواب مقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط أمام ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين المعتمدين لدى البعثات الدبلوماسية الأجنبية، ضمن زيارة ميدانية هدفت إلى تعزيز جسور الشراكة والتنسيق الأمني الدولي.

وشكلت هذه الزيارة فرصة للوفود الأمنية الأجنبية للاطلاع عن قرب على البنيات الحديثة والتجهيزات المتطورة التي يتوفر عليها المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، حيث شملت الجولة عددا من المرافق الشرطية والإدارية والاجتماعية التي يحتضنها هذا المركب الأمني المندمج.

كما تعرف المشاركون على جانب من الذاكرة التاريخية للمؤسسة الأمنية المغربية، من خلال زيارة متحف الأمن الوطني، الذي يضم مجموعة من التحف والوثائق والمعروضات التي توثق لمسار تطور العمل الشرطي بالمملكة المغربية، وتعكس التحولات التي عرفها قطاع الأمن الوطني عبر العقود.

وضمت هذه الزيارة ضباط اتصال وملحقين أمنيين يمثلون دولا تربطها بالمغرب علاقات تعاون وثيقة في المجال الأمني، حيث تجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني شراكات متقدمة تشمل تبادل الخبرات والتنسيق العملياتي والتكوين والتعاون في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن السياسة التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز التعاون الدولي وتوطيد علاقات الصداقة مع مختلف الأجهزة الأمنية الأجنبية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن التنسيق الأمني المشترك يظل ركيزة أساسية لمواجهة المخاطر العابرة للحدود وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.