حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، خلال لقاء تواصلي بمدينة فرانكفورت، أن مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة لم تعد خيارا ثانويا، بل أصبحت مسؤولية وطنية تفرضها التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح شوكي، في اللقاء الذي حضره أزيد من 700 فرد من الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يضع مغاربة العالم في صلب مشروعه السياسي، باعتبارهم قوة اقتراحية واستثمارية وكفاءات قادرة على المساهمة في بناء مغرب المستقبل، وليس فقط مصدرا للتحويلات المالية.

ودعا شوكي أفراد الجالية المغربية إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة بقوة في استحقاقات 2026، مؤكدا أن الحزب يعمل على تعزيز حضور مغاربة العالم داخل هياكله التنظيمية، من خلال مبادرات من بينها إحداث “الجهة الرابعة”، التي تهدف إلى تقوية تمثيلية الجالية داخل القرار الحزبي والسياسي.

كما شدد المتحدث على أن المغرب يعيش مرحلة تحول عميقة تشمل مشاريع الحماية الاجتماعية والاستثمار والصناعة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، معتبرا أن هذه الأوراش الوطنية تتطلب تعبئة جماعية وانخراطا واسعا من مختلف القوى الحية، بما فيها الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وفي السياق ذاته، أعلن شوكي عن توجه لتسهيل مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة عبر آليات التصويت بالوكالة باستخدام منصة إلكترونية، بهدف تمكين أكبر عدد من المغاربة المقيمين بالخارج من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت دون الحاجة إلى التنقل.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الجالية المغربية بالخارج تضطلع بدور مهم في الدفاع عن صورة المغرب ومصالحه في الخارج، إلى جانب مساهمتها في نقل الخبرات والتجارب الدولية ودعم الاستثمار والتنمية داخل المملكة.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب، والتي تهدف إلى تعزيز التواصل مع الجالية المغربية بالخارج وإشراكها في النقاش العمومي والسياسي المرتبط بمستقبل المملكة واستحقاقات المرحلة المقبلة.