باشرت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، مرحلة جديدة من أشغال إعادة تهيئة المدينة القديمة، وذلك عبر الانطلاق في عمليات جمع مخلفات الهدم الناتجة عن إزالة عدد من البنايات الآيلة للسقوط.
وتأتي هذه الخطوة مباشرة بعد تنفيذ عمليات هدم واسعة شملت أحياء ودروبا متعددة، في إطار مشروع “المحج الملكي” الرامي إلى إعادة تأهيل النسيج العمراني وتحسين البنية التحتية للمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شرعت شركات متخصصة في أشغال المناولة، بتكليف من شركة “الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات”، في رفع الأنقاض ومخلفات البناء، حيث يتم نقلها إلى مواقع مخصصة خارج المجال الحضري، وفق دفاتر تحملات تفرض شروط السلامة وحماية المحيط.
وتتم هذه العمليات باستعمال آليات ثقيلة وشاحنات كبيرة، في إطار ورش متكامل يشمل الهدم، إزالة الركام، وتنظيف الفضاءات تمهيدا للمرحلة المقبلة من المشروع، التي يُرتقب أن تشمل إعادة التهيئة والبناء.
ويُنتظر أن تساهم هذه الإجراءات في تسريع وتيرة تنزيل المشروع، الذي يستهدف القضاء على البنايات المهددة بالانهيار وتحسين جاذبية المدينة القديمة، رغم التحديات المرتبطة بتدبير مخلفات الهدم وضمان احترام المعايير البيئية.



