نفى مركب ميغاراما بالدار البيضاء وجود أي مشروع لهدمه ضمن أشغال تهيئة الواجهة البحرية، وذلك رداً على معلومات تم تداولها عبر الإنترنت بشأن احتمال إزالة عدد من المنشآت الموجودة على الساحل. وأكد مصدر مخول داخل المؤسسة أن المركب لا يخضع حالياً لأي مشروع تدمير، موضحاً أن الموقع مقام فوق عقار محفظ يوجد خارج الملك العمومي البحري.
ويأتي هذا التوضيح بعد انتشار فيديو ومضامين رقمية تحدثت عن احتمال اختفاء بعض الفضاءات المعروفة بكورنيش الدار البيضاء في إطار إعادة تهيئة الواجهة البحرية. غير أن إدارة ميغاراما شددت، بحسب المصدر نفسه، على أن هذه المعطيات لا تستند إلى أي أساس فعلي فيما يخص المركب.
ويكشف هذا الجدل حساسية أي تغيير محتمل في الواجهة البحرية للدار البيضاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بمعالم عمرانية وترفيهية معروفة لدى سكان المدينة وزوارها. كما يعكس سرعة انتشار الأخبار غير المؤكدة حين ترتبط بمشاريع التهيئة الحضرية في فضاءات تحظى باهتمام واسع من الرأي العام المحلي.



