حلت بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح الأربعاء بالعاصمة الرباط، في زيارة رسمية للمشاركة في تدشين المسرح الملكي، في محطة ثقافية جديدة تعكس متانة العلاقات المغربية الفرنسية وتطورها في المجال الثقافي والفني.
وتحمل هذه الزيارة طابعا خاصا، كونها تتم بشكل مستقل عن رئيس الدولة الفرنسي، وهو ما اعتبرته صحيفة “لوبينيون” الفرنسية أمرا غير مألوف، مشيرة إلى أن السيدة الأولى نادرا ما تقوم بمهام خارجية منفردة، وأن هذه الرحلة تعد من بين الزيارات الدولية المستقلة القليلة التي قامت بها خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية متجددة تشهدها العلاقات بين الرباط وباريس، بعد مرحلة من الفتور، حيث عرفت الأشهر الأخيرة تقاربا دبلوماسيا متزايدا، خاصة عقب إعلان فرنسا دعمها لمغربية الصحراء، وهو ما ساهم في إعادة دفء العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ويُعد المسرح الملكي بالرباط أحد أبرز المشاريع الثقافية في العاصمة، ويجسد رؤية المغرب لتعزيز بنيته التحتية الثقافية وتطوير الفضاءات الفنية، إلى جانب الانفتاح على شراكات دولية في مجالات الإبداع والفنون.
وكانت بريجيت ماكرون قد شاركت سابقا، إلى جانب شخصيات مغربية رسمية، في تدشين هذا الصرح خلال أكتوبر 2024، وذلك في إطار زيارة دولة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، رافقه خلالها وفد رسمي كبير، بدعوة من الملك محمد السادس.



