تستعد مدينة مراكش لتعزيز أسطول النقل الحضري بـ15 حافلة كهربائية من طراز «Elec City» من إنتاج شركة هيونداي موتور، وذلك في إطار تعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA)، يشمل أيضاً توفير تجهيزات الشحن والدعم التقني وتكوين الموارد البشرية المكلفة بتشغيل هذه الحافلات وصيانتها.
وأعلنت شركة هيونداي، الثلاثاء 22 شتنبر، أن مراسم التسليم الرسمية للحافلات أقيمت الاثنين 21 شتنبر بمصنعها بمدينة جيونجو في إقليم جولا الشمالي بكوريا الجنوبية، بحضور ممثلين عن الوكالة الكورية للتعاون الدولي وسفارة المملكة المغربية لدى كوريا الجنوبية.
وتندرج هذه العملية ضمن مشروع للمساعدة الإنمائية الرسمية تقوده «كويكا» بشراكة مع مدينة مراكش، حيث تتولى هيونداي توفير الحافلات الكهربائية الـ15، إلى جانب محطات للشحن السريع والمعدات المرتبطة بها، فضلاً عن تدريب العاملين وتقديم المواكبة التقنية الضرورية لتشغيل الحافلات وصيانتها.
وتكتسي المبادرة أهمية خاصة، باعتبار أن الحافلات الموجهة إلى مراكش تمثل أولى الحافلات الكهربائية المصنعة في كوريا الجنوبية التي يتم تصديرها إلى المغرب. ومن المرتقب تشغيلها على الخطوط الحضرية التي تربط أبرز المناطق والأحياء السياحية بالمدينة، بما ينسجم مع توجه مراكش نحو تطوير نقل عمومي أكثر استدامة وأقل تلويثاً.
وشهدت مراسم التسليم في كوريا الجنوبية الانتهاء من تصنيع أول حافلتين من أصل 15 حافلة مبرمجة ضمن المشروع، فيما ستواصل شركة هيونداي تصنيع وشحن الحافلات المتبقية، على أن تستكمل عملية التسليم وتنظم مراسم خاصة بمدينة مراكش خلال الربع الأول من السنة المقبلة.
وقال بارك تشول-يون، مدير قسم المركبات التجارية العالمية والمركبات التجارية الخفيفة في هيونداي موتور، إن المشروع يمثل نموذجاً لتوسيع نطاق اعتماد النقل العمومي الكهربائي، مؤكداً استمرار الشركة في تطوير حلول تنقل تجارية صديقة للبيئة تتلاءم مع مختلف ظروف التشغيل، إلى جانب شركائها، بهدف دعم بناء منظومة نقل مستدامة.
من جهتها، أكدت دو يونغ-آه، مديرة المكتب الإقليمي الثاني للوكالة الكورية للتعاون الدولي، أن الوكالة تأمل في أن يساهم توفير الحافلات الكهربائية في تعزيز انتشار النقل العمومي الأخضر بالمغرب ودعم التنمية الحضرية المستدامة.
وأعربت المسؤولة الكورية كذلك عن أملها في أن تساهم هذه المبادرة في تعزيز حضور المركبات الكهربائية المصنعة في كوريا الجنوبية داخل السوق المغربية، وفتح المجال أمام انتشارها بشكل أكبر في منطقة شمال إفريقيا.



