احتضنت الجديدة، الأربعاء، فعاليات الدورة السابعة لـ“منتدى المقاولات” الذي تنظمه المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، تحت شعار “إعادة التفكير في قابلية التشغيل في عصر الذكاء الاصطناعي”، وذلك بالمجمع الثقافي التابع لـالمكتب الشريف للفوسفاط.
وشهد هذا الموعد السنوي مشاركة أزيد من 21 مقاولة وطنية ودولية تمثل قطاعات حيوية مختلفة، في إطار معرض يهدف إلى تقريب الطلبة من عالم الشغل، وتعريفهم بمتطلبات السوق الحالية واستشراف تحولات المستقبل.
كما تضمن البرنامج جلسة نقاش محورية حول “الذكاء الاصطناعي، قابلية التشغيل وتحولات سوق الشغل”، بمشاركة مسؤولين وخبراء، حيث تم تسليط الضوء على التحولات العميقة التي يفرضها التطور التكنولوجي، وسبل ملاءمة التكوين الأكاديمي مع هذه المتغيرات المتسارعة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة شعيب الدكالي، عز الدين عازم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنتدى يشكل جسراً بين الجامعة والنسيج المقاولاتي، بما يعزز الاندماج بين التكوين الأكاديمي والمحيط السوسيو-اقتصادي، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية تروم ترسيخ ثقافة المقاولة لدى الطلبة.
من جانبه، أبرز مدير المؤسسة، عبد الحق صاحب الدين، أن المنتدى يمثل محطة أساسية لتأهيل الطلبة، من خلال ورشات تطبيقية تهم تقنيات اجتياز مقابلات العمل وإعداد السيرة الذاتية، مبرزاً أن دورة هذه السنة تتميز بانفتاحها على مهن الذكاء الاصطناعي، ما يجعلها منصة مباشرة للتشغيل والتداريب الميدانية.
بدورها، شددت الأستاذة حياة بركات على أهمية هذا الحدث كفضاء للحوار والتفاعل بين الأكاديميين والمهنيين، مبرزة دور الورشات التطبيقية في تمكين الطلبة من اكتساب مهارات عملية لمواكبة التحديات الرقمية.
وفي الاتجاه ذاته، أكد رئيس جمعية الطلبة، سفيان بولخير، أن المنتدى يوفر فرصة مهمة لبناء علاقات مهنية، ويسهم في تسهيل ولوج الخريجين إلى سوق الشغل، بفضل الانخراط الواسع للمقاولات الشريكة.
وتميزت هذه الدورة، التي عرفت حضور عامل إقليم الجديدة سيدي صالح دحا، بتوقيع اتفاقيات استراتيجية بين الجامعة وعدد من الفاعلين الاقتصاديين، بهدف تعزيز الإدماج المهني للطلبة.
كما شمل البرنامج تنظيم ورشات ولقاءات مباشرة أطرها خبراء في مجالات الصناعة والطاقة والرقمنة، ركزت على تطوير المهارات الذاتية واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الولوج إلى سوق الشغل.



