ا
شهد المسار القضائي للفنان المغربي سعد لمجرد بفرنسا تطوراً جديداً، بعدما قضت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، قرب باريس، برفع العقوبة الصادرة في حقه إلى عشر سنوات سجناً، في القضية التي تعود وقائعها إلى سنة 2016 والمتعلقة باتهامه باغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول. وجاء القرار بعد محاكمة استئنافية انطلقت في 17 شتنبر الجاري، إثر الطعن الذي تقدم به لمجرد في الحكم الصادر سنة 2023، والذي قضى آنذاك بسجنه ست سنوات بعد إدانته بالاغتصاب والعنف المشدد. وظل الفنان المغربي خلال مختلف مراحل الملف متمسكاً بإنكاره ارتكاب جريمة الاغتصاب، وهو الموقف الذي حافظ عليه أمام القضاء، بينما تمسكت المشتكية بروايتها للوقائع. وتعود القضية إلى أكتوبر 2016، حين التقى الطرفان في باريس قبل انتقالهما إلى أحد الفنادق، لتبدأ بعدها قضية قضائية امتدت لما يقارب عشر سنوات ومرت عبر مراحل متعددة من التحقيق والمحاكمة والطعن. ويأتي الحكم الجديد بينما يواجه لمجرد ملفاً قضائياً آخر منفصلاً في فرنسا يتعلق بوقائع تعود إلى سنة 2018 بالقرب من سان تروبيه، بعدما صدر بحقه في ماي الماضي حكم بالسجن خمس سنوات، وهو القرار الذي تقدم باستئنافه أيضاً. ويشكل رفع العقوبة من ست إلى عشر سنوات تحولاً بارزاً في واحد من أكثر الملفات القضائية التي رافقت المسيرة الفنية لسعد لمجرد خلال السنوات الأخيرة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة



