حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تستعد الصحراء المغربية لاحتضان تجربة جديدة في رياضة الرالي النسائي، مع تنظيم النسخة الرابعة من M-Automotiv NOUR Rallye Raid، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 31 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 30 فريقاً نسائياً، في منافسة تنطلق من منطقتي أرفود ومرزوكة، قبل أن تختتم بالدار البيضاء بحفل لتوزيع الجوائز.

وتراهن الدورة الجديدة على توسيع مجالات المشاركة وتطوير الجوانب التقنية والتنظيمية، من خلال إدخال أصناف جديدة إلى المنافسة، إذ ستُفتح المشاركة لأول مرة أمام الدراجات النارية وعربات الباغي، إلى جانب سيارات الدفع الرباعي. كما سيُعتمد نظام متطور للملاحة مستخدم في مسابقات دولية، بهدف الارتقاء بمستوى التنافس، مع إيلاء أهمية لسلامة المشاركات.

وحسب المعطيات التي نشرها موقع «اقتصادكم»، نقلاً عن بلاغ لشركة «M-Automotiv»، فإن الرالي تنظمه حنان عمراوي، التي راكمت تجربة في عدد من منافسات الرالي الدولية، وتسعى من خلال هذه التظاهرة إلى تشجيع النساء على خوض تحديات رياضية تتطلب مهارات في القيادة والملاحة، فضلاً عن تعزيز قدرتهن على التعامل مع المسارات الوعرة والظروف المختلفة التي تفرضها التضاريس الصحراوية.

ولا تقتصر أهمية الحدث على الجانب التنافسي، بل يتيح أيضاً للمشاركات اكتشاف مؤهلات المغرب الطبيعية، عبر مسارات تجمع بين الطرق الوعرة والكثبان الرملية، بما يمنح التجربة بعداً رياضياً واستكشافياً في الوقت نفسه.

وتواكب شركة «M-AUTOMOTIV» هذه الدورة بصفتها الشريك الرئيسي، من خلال ثلاثة طرازات هي JAC T8 وSOUEAST S09 وKGM Rexton، التي ستخوض تجربة ميدانية في تضاريس الصحراء المغربية. وتشكل هذه المشاركة فرصة لإبراز قدرات السيارات المعنية على التحمل والجر والتكيف مع ظروف القيادة المختلفة، في سياق يجمع بين الاختبار الميداني والترويج للمنتجات.

ويحضر البعد الاجتماعي بدوره ضمن أهداف الرالي، عبر جمعية NOUR POUR ELLE، التي تعمل على دعم الفتيات الشابات ومواكبتهن في مساراتهن الدراسية والجامعية. ويعكس هذا الجانب رغبة المنظمين في ربط الرياضة بمبادرات التضامن والعمل الجماعي، وتحويلها إلى مساحة لدعم الأجيال الصاعدة.

وبين تطوير المنافسة وتوسيع أصناف المشاركة وتعزيز المبادرات التضامنية، تسعى النسخة الرابعة من رالي نور إلى ترسيخ حضورها ضمن التظاهرات الرياضية النسائية بالمغرب، مستفيدة من خصوصية المسارات الصحراوية ومن الجمع بين المغامرة الرياضية والانفتاح على قضايا الشباب.