حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نجحت مجموعة “بنك أفريقيا”، عبر فرعها “بنك أفريقيا المملكة المتحدة” في لندن، في قيادة وترتيب قرض دولي مجمع بقيمة 300 مليون دولار أمريكي لفائدة جمهورية غينيا، بهدف تمويل مشروع إنشاء الطريق الرابط بين لابي – بانتي – توغي – نهر بافينغ، الذي يمتد على مسافة 160 كيلومترًا ويعد أحد المشاريع الاستراتيجية المدرجة ضمن مخطط تطوير البنيات التحتية للنقل في البلاد.

ويشكل هذا التمويل محطة بارزة بالنسبة لغينيا، إذ يمثل أول ولوج لها إلى سوق القروض الدولية المجمعة، كما يعد أول عملية تمويل تعتمد آليات التمويل الإسلامي من خلال شريحة بصيغة المرابحة، مع استفادة العملية من تغطية جزئية مقدمة من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وتولى فرع “بنك أفريقيا المملكة المتحدة” مهام المنسق العام والمرتب المفوض للصفقة، حيث نجح في تجميع عدد من المؤسسات المالية الدولية للمساهمة في تمويل هذا المشروع، مستفيدا من خبرته في هيكلة وترتيب التمويلات الكبرى.

وشهدت العاصمة كوناكري مراسم توقيع اتفاقية التمويل بحضور وزير المالية ووزير البنيات التحتية في جمهورية غينيا، إلى جانب سفير المملكة المغربية لدى غينيا، عصام الطيب، الذي أشاد بالدور الذي تضطلع به المؤسسات المالية الإفريقية، وفي مقدمتها بنك أفريقيا، في تعبئة رؤوس الأموال متوسطة وطويلة الأجل لدعم مشاريع التنمية بالقارة.

كما شارك في حفل التوقيع كل من سعيد أدرين، المدير التنفيذي لـ بنك أفريقيا المملكة المتحدة، وزينب تمطاوي، المديرة التنفيذية لـ بنك أفريقيا دبي.

وفي تعليقه على هذه العملية، أكد خالد نصر، المدير العام التنفيذي المكلف بالمغرب وقطاع الخدمات البنكية للشركات والاستثمار بمجموعة بنك أفريقيا، أن هذه الصفقة تعزز مكانة المجموعة كفاعل إفريقي رائد في هيكلة وترتيب التمويلات المعقدة الموجهة لمشاريع البنية التحتية الكبرى.

وأضاف أن العملية تعكس قدرة المجموعة على تطوير حلول تمويل مبتكرة تجمع بين التمويل التقليدي والتمويل الإسلامي، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة لتمويل مشاريع التنمية الاقتصادية والبنية التحتية في القارة الإفريقية.