بنك أفريقيا يحقق 10.5 مليارات درهم من الناتج البنكي الصافي خلال النصف الأول من 2026
سجل بنك أفريقيا أداءً إيجابياً خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما بلغ الناتج البنكي الصافي الموحد 10.5 مليارات درهم، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وعلى المستوى الاجتماعي، بلغ الناتج البنكي الصافي للبنك 5.3 مليارات درهم، مسجلاً تراجعاً بنسبة 2 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2025، وفق المؤشرات المالية التي نشرها البنك.
وفي ما يتعلق بالقروض الممنوحة للزبناء، بلغت قيمتها الإجمالية على المستوى الموحد 243 مليار درهم عند نهاية يونيو 2026، محققة نمواً بنسبة 4.3 في المائة على أساس سنوي.
أما القروض الاجتماعية، باستثناء عمليات إعادة الشراء، فقد ارتفعت بنسبة 5.6 في المائة لتصل إلى 158 مليار درهم، في مؤشر على استمرار نمو نشاط التمويل الموجه إلى الزبناء.
وبخصوص ودائع الزبناء، باستثناء عمليات إعادة الشراء، سجلت المجموعة بدورها تطوراً إيجابياً، حيث ارتفعت بنسبة 4.1 في المائة لتبلغ 286 مليار درهم مع نهاية يونيو 2026.
وعلى مستوى بنك أفريقيا بالمغرب، وصلت ودائع الزبناء، باستثناء عمليات إعادة الشراء، إلى 178 مليار درهم، مسجلة نمواً بنسبة 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتبرز هذه المؤشرات استمرار دينامية النشاط التجاري للمجموعة، مدفوعة خصوصاً بتطور القروض والودائع، رغم التباين المسجل بين الأداء الموحد والنتائج على المستوى الاجتماعي.
ويعكس ارتفاع القروض والودائع استمرار الطلب على الخدمات والتمويلات البنكية، إلى جانب قدرة المجموعة على تعبئة موارد مهمة لدعم نشاطها ومواكبة احتياجات مختلف فئات الزبناء.
وتأتي هذه النتائج في سياق يواصل فيه القطاع البنكي المغربي تعزيز دوره في تمويل الاقتصاد، مع استمرار تطور احتياجات المقاولات والأسر وتنامي أهمية الخدمات المالية الحديثة.
وبذلك، حافظ بنك أفريقيا خلال النصف الأول من 2026 على مسار نمو إيجابي على مستوى نشاطه الموحد، مع تسجيل ارتفاع في الناتج البنكي الصافي والقروض والودائع، في انتظار النتائج التفصيلية التي ستعطي صورة أشمل عن تطور أداء المجموعة خلال السنة.



