حلّ المدير العام الجديد لـ«الوكالة الفرنسية للتعليم في الخارج» (AEFE)، ألكسندر موروا، بالمغرب في أول زيارة رسمية له إلى الخارج، وذلك بعد أقل من ثمانية أيام على توليه مهامه الجديدة، في خطوة تعكس المكانة الخاصة التي يحتلها المغرب داخل شبكة التعليم الفرنسي على الصعيد العالمي.
وأوضح بلاغ صحفي، صدر بالرباط يوم 23 يونيو 2026، أن اختيار المغرب كأول وجهة خارجية للمدير العام الجديد يجسد الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها هذا البلد ضمن شبكة الوكالة، إذ يضم 44 مؤسسة تعليمية معتمدة تستقبل ما يقارب 49 ألف تلميذ، ما يجعله أحد أكبر وأكثر شبكات التعليم الفرنسي دينامية في العالم.
وخلال هذه الزيارة، سيعقد ألكسندر موروا لقاءات مع فرق الإدارة وممثلي الأطر التربوية وأولياء التلاميذ، بهدف مناقشة آفاق تطوير الشبكة التعليمية والإجابة عن مختلف التساؤلات المرتبطة بمستقبلها. كما تندرج هذه اللقاءات في إطار رغبة المسؤول الجديد في إرساء حوار مباشر مع مختلف الفاعلين في منظومة التعليم الفرنسي بالمغرب، والاستماع إلى انشغالاتهم الميدانية.
وتتزامن هذه الزيارة مع انعقاد الاجتماع السنوي للجنة التوجيه الاستراتيجي للتربية بمنطقة المغرب، بحضور سفير فرنسا بالمغرب، فيليب لاليو، حيث سيجتمع مسؤولو مختلف المؤسسات التعليمية التابعة للشبكة لتقييم حصيلة الموسم الدراسي المنصرم وتحديد التوجهات الاستراتيجية للسنوات المقبلة، خاصة في ما يتعلق بتكوين المدرسين وتعزيز تدريس اللغة العربية.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضاً جولات ميدانية إلى عدد من المؤسسات التعليمية البارزة، من بينها ثانوية ديكارت وإعدادية سانت إكزوبيري بالرباط، إلى جانب الثانوية الفرنسية الدولية جاك شيراك وثانوية ليوطي بالدار البيضاء.
وأكد البلاغ أن هذه الزيارة الرسمية الأولى تندرج تحت شعار الإنصات والحوار والثقة، خدمة لطموح مشترك يتمثل في مواصلة تطوير شبكة التعليم الفرنسي بالمغرب وتعزيز تميزها.






