يستعد حزب الأصالة والمعاصرة لعقد اجتماع استثنائي لمجلسه الوطني، يوم السبت 3 أكتوبر، بالصخيرات، في موعد تنظيمي يأتي مباشرة بعد الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، التي وضعت الحزب في صدارة النتائج ومنحته موقعاً محورياً في المرحلة السياسية الجديدة.
وستنعقد الدورة ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً بقصر المؤتمرات بالصخيرات، بدعوة من رئاسة المجلس الوطني التي تتولى نجوى كوكوس رئاستها، حيث دُعيت عضوات وأعضاء المجلس إلى المشاركة في أشغال هذا الاجتماع.
ووجهت رئاسة المجلس الوطني، برئاسة نجوى كوكوس، دعوة إلى عضوات وأعضاء المجلس الوطني لحضور أشغال الدورة، التي ستنطلق ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً بقصر المؤتمرات بالصخيرات.
وحسب الدعوة الموجهة إلى أعضاء المجلس، يتضمن جدول أعمال الدورة نقطة واحدة تتمثل في “عرض ومناقشة نتائج الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026”، ما يجعل الاجتماع مخصصاً أساساً لقراءة حصيلة الحزب في الانتخابات الأخيرة ومناقشة نتائجها على المستوى التنظيمي والسياسي.
وتأتي هذه الدورة في ظرفية جديدة بالنسبة إلى الأصالة والمعاصرة، بعدما تصدر نتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 97 مقعداً، ليكون بذلك في صدارة الخريطة البرلمانية المنبثقة عن اقتراع 23 شتنبر.
ويتزامن اجتماع المجلس الوطني أيضاً مع تكليف الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة فتحت أمام الحزب مرحلة جديدة تتقاطع فيها مسؤولية تدبير نتائج الانتخابات مع المشاورات المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية.
ومن المرتقب أن يشكل اجتماع الصخيرات مناسبة لأعضاء المجلس الوطني للوقوف على حصيلة المشاركة الانتخابية للحزب، ومناقشة النتائج التي حققها في مختلف الدوائر، فضلاً عن تقييم المسار الذي قاد إلى تصدره الانتخابات التشريعية.
وتنعقد دورة المجلس الوطني في الوقت الذي تواصل فيه المنصوري مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، ما يضع نتائج الانتخابات في صلب النقاش الداخلي للحزب، بالتوازي مع التحولات السياسية التي أعقبت الإعلان عن الخريطة البرلمانية الجديدة.
ويحمل اجتماع السبت، بذلك، طابعاً تنظيمياً وسياسياً في آن واحد، باعتباره أول موعد موسع داخل الحزب لمناقشة نتائج استحقاقات 2026، في وقت انتقل فيه الأصالة والمعاصرة من موقع المنافسة الانتخابية إلى موقع قيادة المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.



