حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يستقطب أكثر من 4 ملايين متفرج في دورته الـ22

أكد مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب حضوره كواحد من أبرز المواعيد الفنية والترفيهية خلال فصل الصيف بالمغرب، بعدما استقطبت دورته الثانية والعشرون أكثر من أربعة ملايين متفرج، في رقم يعكس حجم الإقبال الجماهيري الذي بات يرافق هذه التظاهرة عبر عدد من المدن الساحلية للمملكة.

وشكلت هذه الدورة مناسبة جمعت بين الموسيقى والترفيه والأجواء الصيفية المفتوحة، من خلال برمجة فنية متنوعة استهدفت مختلف الأذواق والفئات العمرية، وأتاحت للجمهور متابعة عروض وحفلات موسيقية في فضاءات قريبة من الشواطئ ومفتوحة أمام العموم.

ويعكس تجاوز عتبة أربعة ملايين متفرج المكانة التي راكمها مهرجان الشواطئ على امتداد اثنتين وعشرين دورة، إذ تحول من تظاهرة صيفية إلى موعد جماهيري ينتظره سكان المدن المحتضنة وزوارها، مستفيدا من تنوع البرمجة واتساع قاعدة الفنانين المشاركين فيه.

كما يمنح المهرجان للفنانين المغاربة فضاء واسعا للقاء الجمهور، إلى جانب انفتاحه على أسماء وتجارب موسيقية مختلفة، بما يساهم في إبراز تنوع المشهد الفني المغربي وربط الإبداع الموسيقي بالفضاءات العمومية التي تعرف إقبالا كبيرا خلال موسم العطلة الصيفية.

ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على بعدها الفني، إذ يواكب تنظيم حفلات تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار حركة اقتصادية وسياحية محلية، خاصة على مستوى المقاهي والمطاعم والنقل والتجارة والخدمات، ما يجعل التظاهرات الصيفية الكبرى جزءا من الدينامية التي تعرفها المدن الساحلية خلال فترة الصيف.

وبعد 22 دورة، يبدو أن مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب نجح في ترسيخ نموذج يقوم على تقريب الفرجة الموسيقية من الجمهور وإخراج الحفلات من القاعات المغلقة إلى فضاءات مفتوحة، وهو ما يفسر قدرته على استقطاب ملايين المتابعين سنة بعد أخرى.

ويضع النجاح الجماهيري لهذه الدورة سقفا أعلى أمام الدورات المقبلة، ليس فقط من حيث أعداد الحضور، بل أيضا على مستوى جودة البرمجة والتنظيم والسلامة وتدبير التدفقات الجماهيرية، بما يضمن استمرار المهرجان كموعد صيفي يجمع بين الثقافة والترفيه والتنشيط المحلي.