حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تدخل ماراطون الدار البيضاء مرحلة جديدة في مسارها، بعدما اختار مصرف المغرب الارتباط رسميا بالتظاهرة من خلال شراكة تمنح اسمه للموعد الرياضي، الذي سيحمل ابتداء من هذه الدورة تسمية «ماراطون مصرف المغرب الدار البيضاء».

وتأتي هذه الشراكة لتمنح الماراطون دفعة جديدة في مسار تطويره، في وقت يسعى فيه المنظمون إلى ترسيخ مكانة التظاهرة كموعد رياضي وشعبي يتجاوز حدود المنافسة بين العدائين، ليصبح حدثا مفتوحا أمام مختلف فئات سكان العاصمة الاقتصادية، من المحترفين والهواة إلى الأسر ومحبي الرياضة.

وبالنسبة إلى مصرف المغرب، فإن اختيار ماراطون الدار البيضاء لا ينفصل عن علاقته التاريخية بالمدينة. وقال علي بن كيران، رئيس مجلس إدارة مصرف المغرب، إن المبادرة تعكس ارتباط المؤسسة بالعاصمة الاقتصادية التي تشكل جزءا من تاريخها ومسارها، معتبرا أن الرياضة تمثل فضاء للتلاقي وتقوية الروابط بين مختلف مكونات المجتمع.

أما بالنسبة إلى الجهة المنظمة، فالشراكة تندرج ضمن طموح أوسع لتطوير الماراطون والارتقاء به تدريجيا إلى مستوى التظاهرات الكبرى للجري على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وأكد بوشتى الفاضل، رئيس جمعية عدائي الدار البيضاء الكبرى، أن الماراطون لا يقتصر على التنافس الرياضي، بل يمنح المشاركين فرصة لاكتشاف الدار البيضاء وأحيائها ومعالمها وتراثها، من خلال مسارات تجعل من المدينة جزءا أساسيا من تجربة السباق.

ويتيح البرنامج للمشاركين الاختيار بين الماراطون الكامل لمسافة 42,195 كيلومترا، ونصف الماراطون، إلى جانب سباق التتابع، بما يسمح بمشاركة فئات متعددة من العدائين، سواء ممن يخوضون تحدي المسافة الكاملة أو أولئك الذين يرغبون في عيش أجواء الحدث الرياضي في صيغ أقل امتدادا.

وتراهن الشراكة الجديدة على توسيع دائرة حضور الماراطون داخل المجتمع البيضاوي، وتحويل يوم السباق إلى موعد تتقاطع فيه الرياضة مع الحياة الحضرية، وتلتقي خلاله مختلف فئات المدينة في فضاء واحد.

وبذلك، لا يكتفي «ماراطون مصرف المغرب الدار البيضاء» بحمل اسم شريك جديد، بل يفتح فصلا جديدا في مسار تظاهرة تراهن على أن تصبح واحدة من أبرز المواعيد الرياضية التي تحتضنها العاصمة الاقتصادية، وعلى أن تتحول شوارعها ومساراتها إلى واجهة تحتفي بالرياضة والمدينة في آن واحد.