حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع عمل بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، خصص لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب والعنف التي ترافق بعض المباريات والتظاهرات الرياضية.

وحضر هذا الاجتماع مختلف المدراء المركزيون الذين يشرفون على الأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة، بالإضافة إلى رئيس القسم المركزي المكلف بالأمن الرياضي، وذلك تمهيدا لعقد اجتماعات مماثلة سوف تشمل جميع ولاة الأمن على الصعيد الجهوي، بغرض تحيين العرض الأمني مع المشهد الكروي بالمملكة، وتقديم استراتيجية مندمجة تسمح بتأمين الفعاليات الرياضية ومكافحة مختلف مظاهر الشعب المرتبط بالرياضة.

هذا الاجتماع، تميز بتقديم عروض في مجال الأمن الرياضي، تناولت بالتحليل، بشكل دقيق، فعالية تطبيق بروتوكولات الأمن والنظام بالملاعب الرياضية، وتقييم مستويات نجاحها خلال التظاهرات الرياضية الكبرى والمباريات الحاسمة التي احتضنتها بلادنا خلال الآونة الأخيرة.

وبالإضافة إلى هذا، تدارس هذا الاجتماع تفعيل حزمة جديدة من التدابير الأمنية الوقائية وبرنامج العمل المندمجة لتعزيز الأمن بالملاعب والفضاءات الرياضية الوطنية، خصوصا تلك التي تقوم على تدعيم التواصل والتنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين في المجال الرياضي، فضلا عن اعتماد مخططات عمل تجمع بين التكنولوجيا العصرية والاستجابة الفورية للمعايير التي تفرضها المنظمات الرياضية العالمية.

وفي هذا الصدد، شدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، على ضرورة رفع جاهزية قوات حفظ النظام المكلفة بتأمين التظاهرات الرياضية، وملاءمة مخططات العمل النظامية مع المخاطر المحدقة بكل لقاء على حدة، وعند الاقتضاء تسخير كل القوات المتخصصة ووحدات التدخل للسهر على احترام القانون وصون مرتكزات النظام العام خلال التظاهرات الرياضية.