تتجه أشغال الدورة العاشرة لمنتدى برامج الضمان العربي والإقليمي، المنعقدة بالرباط يومي 4 و 5 نونبر 2026، إلى بحث سبل تطوير آليات التمويل وتقاسم المخاطر، وتعزيز دور مؤسسات الضمان في تحسين ولوج المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى التمويل، وذلك بمشاركة مسؤولين وممثلين عن مؤسسات مالية وخبراء وفاعلين اقتصاديين من المنطقة وخارجها.
وتنظم مؤسسة «تمويلكم» هذه الدورة تحت شعار «آليات التمويل وتقاسم المخاطر: رافعة لتعزيز أثر مؤسسات الضمان»، في سياق يتسم بتحولات المنظومات المالية وتنوع احتياجات المقاولات، وما يرافق ذلك من حاجة إلى تطوير آليات تمويل أكثر ابتكارا وشمولا واستدامة.
وخلال هذا الموعد، استعرض سعيد جبراني، المدير العام لمؤسسة «تمويلكم»، التجربة المغربية في مجال ضمان وتمويل المقاولات، مبرزا مساهمة آليات الضمان في تحسين فرص ولوج المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى التمويل، ومواكبة انفتاحها على الأسواق الدولية، فضلا عن دورها في تقوية التكامل الاقتصادي الإقليمي.
كما تناول جبراني أهمية تطوير آليات الضمان والانتقال بها نحو مقاربات مندمجة ومبتكرة، تستجيب للتحولات الاقتصادية والاحتياجات المتجددة للمقاولات.
ويعرف المنتدى مشاركة مسؤولين عن مؤسسات الضمان، وممثلين عن المؤسسات المالية ومؤسسات تمويل التنمية، إلى جانب خبراء وفاعلين في المنظومة الاقتصادية والمالية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشكل أشغال هذا اللقاء مناسبة لتبادل التجارب والآراء بشأن الآليات الكفيلة بتعزيز أثر مؤسسات الضمان، من خلال تطوير الشراكات مع مؤسسات تمويل التنمية والقطاع الخاص، وتعبئة موارد بديلة، واعتماد صيغ مبتكرة لتقاسم المخاطر.
وتنتظم المناقشات حول محورين رئيسيين؛ يتعلق الأول بدور آليات الضمان في تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير التجارة الدولية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، فيما يركز الثاني على تنويع مصادر التمويل وتطوير النماذج الاقتصادية لمؤسسات الضمان، بما يدعم قدرتها على التدخل ويحافظ على استدامتها المالية.



