من المرتقب أن تعرف أسعار المحروقات بالمغرب تراجعاً طفيفاً ابتداءً من يوم الاثنين، وذلك في سياق استمرار تقلبات أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق الدولية.
ووفق معطيات أولية متداولة في أوساط المهنيين، يُنتظر أن ينخفض سعر لتر الغازوال بحوالي 53 سنتيماً، فيما يُرتقب أن تشهد أسعار البنزين بدورها تراجعاً متفاوتاً حسب شركات التوزيع والمحطات.
ويأتي هذا الانخفاض نتيجة التغيرات التي تعرفها أسعار النفط الخام في السوق العالمية، والتي تنعكس بشكل مباشر على أسعار البيع بالمملكة، بالنظر إلى ارتباطها بكلفة الاستيراد والنقل والتوزيع.
ويرى متابعون لقطاع الطاقة أن هذا التراجع، رغم محدوديته، يعكس نوعاً من الاستقرار النسبي الذي تشهده الأسواق الدولية بعد فترات من الارتفاعات المتتالية المرتبطة بعوامل جيوسياسية واضطرابات في سلاسل التوريد.
ويترقب المستهلكون والمهنيون على حد سواء تطورات أسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة، لمعرفة ما إذا كان هذا المنحى التنازلي سيستمر أم أن الأسواق ستعود إلى موجة جديدة من التقلبات.



