كشفت تقارير إعلامية فرنسية، من بينها قناة RMC Sport، أن المغرب سيستضيف أشغال المؤتمر الـ77 للاتجاد الدولي لكرة القدم سنة 2027، وهو مؤتمر انتخابي حاسم سيشهد اختيار رئيس جديد لقيادة الهيئة الكروية العالمية.
ويعكس هذا الاختيار، حسب المصدر ذاته، الثقة المتزايدة التي يحظى بها النموذج المغربي لدى مسؤولي الفيفا، كما يكرّس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها المملكة على مستوى كرة القدم الدولية.
ولم يُحسم بعد في المدينة التي ستحتضن هذا الحدث، غير أن التوقعات ترجح تنظيمه في الرباط، في خطوة من شأنها دعم تحضيرات المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
كما يأتي هذا الحدث بعد النجاح التنظيمي المرتقب للمملكة في استضافة كأس أمم إفريقيا 2025، ما سيمنح وفود الفيفا فرصة للوقوف على الجاهزية اللوجستية والبنيات التحتية المتطورة التي يتوفر عليها المغرب، ويعزز صورته كقوة رياضية صاعدة.
وتجسد هذه الاستضافة مستوى التنسيق المتواصل بين الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما تؤكد قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات كبرى بمعايير دولية عالية.
وفي السياق ذاته، يرتقب أن يشكل مؤتمر 2027 محطة مفصلية في تاريخ الفيفا، خاصة في ظل إمكانية ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة قد تمتد إلى غاية 2031، مستفيداً من مقتضيات قانونية تتعلق باحتساب ولايته الأولى.
وقبل هذا الموعد، تستعد الفيفا لعقد مؤتمرها الـ76 في فانكوفر، حيث سيخصص لمناقشة التحضيرات النهائية لـكأس العالم 2026، بما في ذلك الجوانب التنظيمية واللوجستية، إضافة إلى المصادقة على الميزانيات والتقارير المالية، ومناقشة ملفات حساسة على الساحة الكروية الدولية.
وبذلك، يؤكد احتضان المغرب لهذا المؤتمر الانتخابي الكبير مكانته كشريك محوري داخل المنظومة الكروية العالمية، ويعزز رصيده في سباق استضافة أبرز التظاهرات الرياضية الدولية.



