احتضنت مدينة الدار البيضاء لقاء إعلاميا وسياسيا نظمته الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خُصص لتقديم الهوية البصرية الجديدة لكل من منصة “أنوار بريس” وجريدتي “الاتحاد الاشتراكي” و”ليبراسيون”، وذلك بحضور شخصيات سياسية وإعلامية وازنة، إلى جانب عدد من رجالات الدولة وفعاليات فكرية وثقافية.

وشكل هذا الحدث مناسبة لاستحضار المسار التاريخي والإعلامي للمنابر التابعة للحزب، والتي لعبت لعقود أدوارا بارزة في مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية بالمغرب، كما ساهمت في تأطير النقاش العمومي والدفاع عن قضايا الديمقراطية وحرية التعبير.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الكاتب الأول لـ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يعكس إرادة الحزب في مواكبة التحولات الرقمية والإعلامية التي يشهدها المغرب والعالم، مع الحفاظ على العمق التاريخي والفكري للمنابر الإعلامية التابعة للحزب، مشددا على أهمية الإعلام الحزبي في تعزيز النقاش الديمقراطي والتفاعل مع قضايا المجتمع.

وأضاف أن المرحلة الحالية تفرض تطوير أدوات التواصل والانفتاح على الأجيال الجديدة، من خلال إعلام عصري قادر على نقل مواقف الحزب ومواكبة التحولات السياسية والاجتماعية بلغة حديثة ومنفتحة.
وعرف اللقاء حضور عدد من الوجوه السياسية والإعلامية التي ارتبطت بتاريخ الحزب وإعلامه، في مشهد اعتبره متابعون رسالة تعكس رغبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في إعادة إحياء دينامية إعلامية جديدة، تجمع بين الوفاء للذاكرة والانفتاح على أدوات الإعلام الرقمي الحديثة.

كما اعتبر متدخلون أن الهوية البصرية الجديدة لـ “أنوار بريس” و”الاتحاد الاشتراكي” و”ليبراسيون” ليست مجرد تغيير في الشكل، بل تعبير عن مرحلة جديدة يسعى من خلالها الحزب إلى تعزيز حضوره الإعلامي وإعادة تموقعه داخل المشهد السياسي والثقافي الوطني.



