حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تستعد مدينة Casablanca لاحتضان النسخة الجديدة من تظاهرة “Opel RUN & BEAT 2026”، في موعد يتزامن مع اليوم العالمي للموسيقى، ضمن تجربة رياضية-فنية تجمع بين الجري والموسيقى الحية والثقافة الحضرية، بشراكة مع شركة Opel.

وحسب بلاغ توصل موقع “جهات” بنسخة منه أن تظاهرة RUN & BEAT تقدم صيغة مبتكرة تتجاوز مفهوم السباقات التقليدية، من خلال تحويل شوارع الدار البيضاء إلى فضاء مفتوح للعروض الموسيقية والتفاعل الجماعي، عبر منصة متنقلة ومنسق موسيقي (DJ)، بما يجعل من المدينة مسرحاً حياً تتداخل فيه الحركة بالإيقاع الموسيقي.

تجربة حضرية بإيقاع جديد

تحمل نسخة 2026 اسم “Opel RUN & BEAT”، في إطار شراكة تهدف إلى تعزيز الربط بين التنقل والطاقة والتصميم الحضري، وإرساء تجربة حضرية تفاعلية تستهدف فئة واسعة من المشاركين، بعيداً عن منطق التنافس والتراتيب الزمنية.

ويعتمد الحدث على مفهوم “Social Run”، حيث يمتزج الجري بالموسيقى الحية، في تجربة جماعية تجعل كل شارع محطة عرض، وكل كيلومتر لحظة إبداع وتفاعل.

انطلاق من معلمة تاريخية وتجربة رفاهية موازية

اختار المنظمون كاتدرائية القلب المقدس بالدار البيضاء Sacré-Cœur Cathedral Casablanca كنقطة انطلاق ووصول للسباق، على أن تتحول محيطاتها إلى فضاء “Wellness & Lifestyle Village” يضم أنشطة مرتبطة بالصحة ونمط العيش النشط.

كما يشرف الفنان والدي جي “irenee.s” على الهوية الموسيقية للنسخة الجديدة، عبر عروض صوتية مصممة خصيصاً لإيقاع الحدث.

شمولية وتجربة مفتوحة للجميع

يرتكز “Opel RUN & BEAT” على فلسفة تقوم على جعل الرياضة وسيلة للتواصل والتقارب الاجتماعي، بعيداً عن أي قيود مرتبطة بالأداء أو التصنيف، حيث يفتح المجال أمام جميع الفئات للمشاركة والاكتشاف والتفاعل مع المدينة من منظور مختلف.

إشعاع متصاعد وطموح دولي

بعد تحقيق أكثر من 700 ألف مشاهدة عضوية في نسخته الأولى، ينتقل الحدث في 2026 إلى مرحلة جديدة من التوسع، مع توقع مشاركة تفوق 2000 مشارك، وتعزيز حضوره الرقمي عبر منصات المحتوى القصير مثل Reels وTikTok.

ويؤكد القائمون على التظاهرة أن “RUN & BEAT” لم يعد مجرد حدث رياضي، بل مشروع ثقافي-حضري مغربي يعيد تعريف العلاقة بين الرياضة والموسيقى والمدينة، بطموح يمتد من الدار البيضاء نحو إشعاع دولي أوسع.