حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعيد مجموعة التجاري وفا بنك تموقع منصتها الرقمية “L’bankalik” تحت علامة جديدة تحمل اسم “Simple”، في خطوة تعكس تسارع التحول الرقمي داخل أكبر مجموعة بنكية بالمملكة، وتؤشر على مرحلة جديدة من المنافسة في سوق الخدمات البنكية المحمولة.

وأعلنت المجموعة، عبر بلاغ رسمي، أن “L’bankalik” أصبحت تحمل ابتداء من الآن اسم “Simple”، باعتبارها تجربة بنكية عبر الهاتف المحمول موجهة لجيل متصل يبحث عن البساطة والمرونة في تدبير خدماته المالية اليومية.

وأوضح البنك أن هذا التحول لا يقتصر على تغيير الاسم فقط، بل يمثل مرحلة جديدة في تطور العرض الرقمي للمجموعة، مع الحفاظ على الخدمات الحالية ومستوى الأمان وجودة المواكبة التي ميزت منصة “L’bankalik” منذ إطلاقها.

وأكدت المجموعة البنكية أن الزبناء الحاليين لن يتأثروا بهذا التغيير، حيث ستظل الحسابات البنكية والبطاقات والخدمات والتطبيقات نفسها متاحة دون أي تعديل جوهري، مع إطلاق تدريجي لوظائف وخدمات رقمية جديدة خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب البلاغ، سيتم اعتماد الهوية الجديدة “Simple” تدريجيا على مختلف المنصات الرقمية التابعة للبنك، بما في ذلك التطبيق المحمول، والموقع الإلكتروني، وشبكات التواصل الاجتماعي، ووسائط التواصل المؤسساتي المختلفة.

ويأتي هذا التحول بعد سنوات من تطوير “L’bankalik”، التي كانت من أوائل التجارب البنكية الرقمية بالمغرب، حيث اعتمدت منذ البداية على فتح الحسابات البنكية عبر الهاتف الذكي دون الحاجة إلى التنقل نحو الوكالات البنكية، عبر تقنيات التعرف على الوجه والتوقيع الإلكتروني.

كما أتاحت المنصة خدمات متعددة تشمل إدارة الحسابات، والتحويلات البنكية، وخدمات الأداء الإلكتروني، والتحكم في البطاقات البنكية، إضافة إلى خدمات الأداء عبر الهاتف وخدمات الأداء الدولي عبر الإنترنت.

وتظهر المعطيات المتوفرة على متاجر التطبيقات أن “Simple” بدأت فعليا في تعويض العلامة القديمة، إذ بات التطبيق يحمل هوية جديدة تركز على تجربة بنكية أكثر مرونة، مع وعود بخدمات مرتبطة بالسفر، والأداء الدولي، والادخار الذكي، وتخصيص تجربة المستخدم داخل التطبيق.

كما بدأت الحملة التواصلية الخاصة بالهوية الجديدة في الظهور على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت الحسابات الرسمية لـ “L’bankalik” أن المنصة تدخل مرحلة جديدة تحت اسم “Simple”، في إطار توجه يراهن على جذب جيل جديد من المستخدمين الشباب والخدمات الرقمية السريعة.

ويأتي هذا التحول في سياق تسارع المنافسة داخل سوق الخدمات البنكية الرقمية بالمغرب، مع تزايد الاعتماد على التطبيقات البنكية والحسابات المفتوحة عن بعد وخدمات الأداء والتحويل عبر الهاتف المحمول، في وقت تسعى فيه البنوك المغربية إلى تطوير عروض رقمية أكثر مرونة واستجابة لتحولات سلوك المستخدمين، خصوصا لدى فئة الشباب.