لقيت العملية الأمنية الأخيرة التي شهدها حي سيدي إدريس بمدينة طنجة استحساناً كبيراً من طرف الساكنة المحلية، بعدما شنت مصالح الأمن حملة تطهيرية استهدفت أحد المقاهي بالمنطقة، وذلك في سياق الجهود المستمرة لتجفيف منابع الجريمة والتصدي للمظاهر المخلة بالأمن العام.
وتحت إشراف مباشر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية، تمكنت فرقة محاربة العصابات يوم الجمعة الماضي من مداهمة المقهى المعني، حيث أسفرت العملية عن حجز ثلاث آلات مخصصة للقمار الإلكتروني ومجموعة من البطاقات المستعملة في هذا النشاط غير القانوني، فضلاً عن مصادرة مبالغ مالية يُشتبه في كونها من عائدات هذه الألعاب، ليتم على إثر ذلك توقيف صاحب المقهى واقتياده للتحقيق وتعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وجاء هذا التدخل الحازم استجابةً لصرخات وشكايات متتالية رفعها سكان الحي، والذين ضاقوا ذرعاً بحالة الفوضى والضجيج المستمر، ناهيك عن التجمعات المشبوهة التي كان يتسبب فيها ارتياد هذا الفضاء بغرض القمار، مما كان يقض مضجع الأسر ويهدد سكينة المنطقة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الأمنية المتكاملة التي تباشرها ولاية أمن طنجة لفرض النظام العام، وحماية راحة المواطنين، وإعادة الطمأنينة إلى الأحياء السكنية عبر التصدي الحازم لشتى الأنشطة الخارجة عن القانون.



