طلقت شركة أكسا للتأمين في المغرب حملتها الإعلانية الأولى على المستوى الأفريقي، والتي تركز على قيم التضامن والتعاون بين الأجيال المختلفة. تهدف هذه الحملة، التي تمتد إلى عدة دول في القارة، إلى تسليط الضوء على دور التأمين في حماية الأسر والمجتمعات من خلال تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.
تستند الحملة إلى شخصية “لمردي” المستوحاة من التراث المغربي، والتي ترمز إلى الجيل الوسيط الذي يتحمل مسؤولية رعاية الأجيال الأصغر والأكبر سناً. من خلال هذه الشخصية، تسعى أكسا إلى إبراز أهمية التوارث ليس فقط للممتلكات المادية، بل أيضاً للقيم والخبرات والوقت المخصص للآخرين، مما يساهم في تشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
التضامن بين الأجيال: رؤية أكسا للتأمين في أفريقيا
تأتي هذه الحملة في وقت تشهد فيه المجتمعات الأفريقية تحولات ديموغرافية وتغيرات في النماذج الأسرية. وتؤكد أكسا من خلالها على أن التضامن بين الأجيال هو ركيزة أساسية في فلسفتها للحماية. وتقول لطيفة سعيد، المسؤولة عن الموارد البشرية والاتصالات والعلامة التجارية في أكسا للأسواق الدولية: “نحن نؤمن بأن الثقة ضرورية للتقدم، ودور التأمين هو منح الجميع الطمأنينة لمواجهة المستقبل. لكن هذه الثقة تتعزز عندما تقترن بالتعاطف الذي نبديه تجاه بعضنا البعض”.
تم تصميم الحملة بواسطة وكالة Publicis Conseil، وتندرج ضمن المنصة العالمية للعلامة التجارية “لماذا يجب أن يكون المستقبل مخاطرة؟”. وتستخدم الحملة تقنية التصوير المتوقف (stop-motion) التي نفذها المخرج باولو غارسيا، بدلاً من الذكاء الاصطناعي، لإضفاء طابع حرفي ودافئ على القصة.
سيتم بث الحملة في المغرب من 29 يونيو إلى 15 أغسطس 2026، ثم تمتد تدريجياً إلى السنغال والكاميرون وساحل العاج والغابون ومصر ونيجيريا، مع موجة ثانية في المغرب في أكتوبر المقبل. لمزيد من الأخبار، تابعوا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.



