حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضنت مدينة الرشيدية، يوم الخميس، منتدى جهوياً حول الإصلاح التربوي، نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، بهدف عرض حصيلة تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 واستشراف آفاق المرحلة المقبلة.

وشكل هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة أكثر من 300 فاعل تربوي ومؤسساتي، من أساتذة ومفتشين ومديرين وشركاء اجتماعيين وفاعلين جمعويين، مناسبة لفتح نقاش موسع حول سبل تطوير المنظومة التربوية، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وفي كلمة افتتاحية، أكد مدير مناهج التعليم الابتدائي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الحسين زطيط، أن المنتدى يمثل فضاءً أكاديميا وعلميا لاستعراض حصيلة تنزيل برامج الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، وكذا مناسبة لمناقشة سبل تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بها.

وأضاف المسؤول المركزي، أن الأمر يتعلق أيضا بمناسبة لتسليط الضوء على المكتسبات، وتحديد الإكراهات وأسبابها، وتحليل النتائج من أجل استثمارها بالشكل الملائم.

وأشار إلى تحقيق مؤشرات إيجابية، خاصة في إطار برنامج “مؤسسات الريادة”، مبرزاً أن المدرسة المغربية تعرف تحولات مهمة بفضل انخراط مختلف الفاعلين في قطاع التربية والتكوين.

من جهته، أوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، عبد العاطي الأصفر، أن هذا اللقاء الجهوي، يندرج ضمن تفعيل القانون الإطار 51.17، وكذا في سياق تنزيل الالتزامات الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، التي تضع المتعلم في صلب الإصلاح، وترتكز على جودة التعلمات، والإنصاف، والانفتاح، والحكامة.

وأكد أن الأكاديمية عملت على تنزيل البرامج الإصلاحية وفق مقاربة تشاركية قائمة على القرب والتتبع، مع التركيز على تحسين التعلمات الأساسية، والرفع من نسب النجاح، والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز قيم المواطنة، وتحسين جودة الحياة المدرسية.

وأوضح الأصفر أن الأكاديمية، بمختلف مكوناتها الإدارية والتربوية والتقنية، عملت بروح من المسؤولية والالتزام على تنزيل مختلف البرامج الإصلاحية المهيكلة للوزارة، مع اعتماد منهجية تشاركية وعملية تقوم على القرب والتتبع والتعبئة.

وتوجت أشغال المنتدى بتوزيع جوائز على مؤسسات تعليمية متميزة في إطار مسابقة “مؤسسات الريادة”، إلى جانب تنظيم ورشات موضوعاتية، مكنت من استعراض ودراسة ومناقشة مختلف المشاريع والبرامج التي تم تنزيلها على مستوى المؤسسات التعليمية التابعة للجهة.