حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل إلى مواصلة توسيع تجربة «مؤسسات الريادة» خلال الموسم الدراسي 2026-2027، بالتوازي مع إخضاع الاختلالات التي رافقت تنزيل البرنامج للمراجعة والتقييم، وفق ما أكده الوزير نبيل بنعبد الله أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.

وخلال مناقشة الميزانية القطاعية للوزارة، أقر بنعبد الله بأن ورش مدارس الريادة لا يخلو من نقائص وثغرات تستدعي المعالجة، معلنا انفتاح الوزارة على ملاحظات النواب البرلمانيين من أجل إجراء تقييم دقيق لمختلف جوانب التجربة، وتصويب الاختلالات وتحسين الأداء، بما يضمن بلوغ الأهداف البيداغوجية والتربوية المسطرة، دون التأثير على جودة التعلمات.

وبموازاة هذا التوجه، كشف الوزير عن بلوغ نسبة تغطية مؤسسات الريادة 80 في المائة من مجموع المؤسسات التعليمية بالسلك الابتدائي، من خلال اعتماد 6628 مدرسة خلال الموسم الدراسي 2026-2027، من بينها 2125 مؤسسة جرى تأهيلها حديثا. ويستفيد من هذا البرنامج نحو 2.64 مليون تلميذ وتلميذة، بمشاركة قرابة 105 آلاف أستاذ وأستاذة.

ولم يقتصر توسيع التجربة على التعليم الابتدائي، بل امتد أيضا إلى التعليم الثانوي الإعدادي، حيث شمل 50 في المائة من المؤسسات، عبر 1362 إعدادية تستقبل أزيد من مليون تلميذ.

وفي ما يتعلق بالوسائل التقنية واللوجستية المصاحبة لهذا التوسع، أشار بنعبد الله إلى اقتناء أكثر من 43 ألف مسلاط ضوئي، ليرتفع مجموع الأجهزة المتوفرة إلى نحو 115 ألفا، فضلا عن توزيع 67 ألف حاسوب محمول إضافي لفائدة الأطر التربوية والإدارية، بما رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 186 ألف حاسوب.

كما تشمل التدابير المصاحبة للبرنامج تطوير الموارد الرقمية، وتفعيل آليات التحفيز المالي والإشهاد، بهدف ضمان استدامة المشروع وتحسين نجاعته داخل الفصول الدراسية.

وتضع تصريحات الوزير، خلال مناقشة الميزانية القطاعية، مسألة تقييم تجربة مدارس الريادة ومعالجة تعثراتها إلى جانب مواصلة تعميمها، في وقت تكشف فيه الأرقام المعلنة عن اتساع نطاق المستفيدين منها، سواء على مستوى المؤسسات التعليمية أو الأطر التربوية والتلاميذ.