حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم بثلاثة انتصارات متتالية وشباك نظيفة، بعدما تفوق على نظيره الليبي بستة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة بقاعة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليؤكد صدارته للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط.

وبعيدًا عن النتيجة العريضة، ركز هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني، على أهمية الحفاظ على مستوى الأداء طوال دقائق المباراة، معتبرًا أن الاستمرارية في النسق الهجومي والانضباط التكتيكي يمثلان عنصرين أساسيين في الاستعداد للمراحل الحاسمة من المنافسة.

وأوضح الدكيك، في تصريح صحفي عقب اللقاء، أن المنتخب حافظ على نهجه الهجومي المعتاد رغم خصوصية مواجهة منتخب ليبي خاض المباراة دون ضغوط كبيرة، مشيرًا إلى أن الطاقم التقني استعد لمختلف السيناريوهات المحتملة.

واعتبر الناخب الوطني أن إنهاء دور المجموعات دون استقبال أي هدف يشكل مؤشرًا إيجابيًا على جاهزية المجموعة، لكنه شدد على أن الاختبار الحقيقي ينتظر المنتخب في المحطات المقبلة، حيث ترتفع أهمية التفاصيل وتصبح المحافظة على التركيز والفعالية ضرورة لتحقيق الأهداف المسطرة.

وفي معرض حديثه عن تطور كرة القدم داخل القاعة على المستوى الإفريقي، أشار الدكيك إلى أن تنظيم البطولة القارية كل سنتين بدلًا من أربع سنوات أسهم في رفع مستوى استعداد المنتخبات وتحسين مردودها التقني، مضيفًا أن المنتخب المغربي كان يتوقع هذا التطور وحرص على الحفاظ على قوته وجاهزيته لمواكبته.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على الجزائر بأربعة أهداف دون مقابل، ثم تجاوز زامبيا بسبعة أهداف نظيفة، قبل أن يحسم مواجهته أمام ليبيا بستة أهداف دون رد، محققًا بذلك تسع نقاط كاملة، ومسجلًا 17 هدفًا دون أن تهتز شباكه.

وبهذه الحصيلة، يدخل أسود القاعة الدور نصف النهائي بمعنويات مرتفعة، لكن الحفاظ على النسق الذي تحدث عنه الدكيك سيظل تحديًا أساسيًا في سباق الدفاع عن حظوظ المنتخب المغربي في المنافسة على اللقب القاري.