سجلت شركة كوسومار تحسناً ملحوظاً في وضعيتها المالية، بعدما نجحت في خفض ديونها إلى النصف، مستفيدة من مؤشرات إيجابية طبعت الموسم الفلاحي الأخير، إلى جانب دينامية قوية في نشاط التصدير.
ويعكس هذا الأداء تحسناً في مردودية السلسلة الفلاحية المرتبطة بإنتاج النباتات السكرية، خاصة الشمندر وقصب السكر، بفضل الظروف المناخية المواتية التي شهدها المغرب خلال الموسم الحالي، وهو ما ساهم في رفع الإنتاجية وتقليص تكاليف الإنتاج.
كما لعبت استراتيجية الشركة في تنويع الأسواق الخارجية دوراً محورياً في تعزيز رقم معاملاتها، حيث تمكنت من توسيع حضورها في عدد من الوجهات الدولية، مستفيدة من الطلب المتزايد على المنتجات السكرية المغربية.
وفي السياق ذاته، ساهم تحسن مؤشرات التسيير المالي وترشيد النفقات في تعزيز توازنات الشركة، ما انعكس إيجاباً على قدرتها على تقليص المديونية وتحسين هوامش الربح.
ويؤشر هذا التطور إلى مرحلة جديدة في أداء كوسومار، في ظل رهانها على تثمين الإنتاج الوطني وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الخارجية، بالتوازي مع دعم الفلاحين وتحسين سلاسل الإنتاج.



