حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

صادق مجلس جهة مراكش-آسفي، خلال دورته العادية المنعقدة الاثنين، على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات التي تهم البنيات التحتية والطرق والتنمية الترابية، إلى جانب مشروع ميزانية الجهة برسم سنة 2027، وذلك بحضور والي الجهة، خطيب الهبيل، وبرئاسة رئيس المجلس، سمير كودار.

وشكل مشروع الطريق المدارية الخارجية لمراكش أحد أبرز الملفات التي تدارسها المجلس، إلى جانب عدد من المنشآت الفنية والطرق المهيكلة بمحيط الملعب الكبير للمدينة، في إطار ورش تقدر كلفته الإجمالية بحوالي 3.8 مليارات درهم.

ويمتد مشروع الطريق المدارية على مسافة تقارب 77 كيلومتراً، ويرتقب أن يساهم في تحسين الربط الطرقي وانسيابية حركة السير بمراكش ومحيطها، خاصة مع تنامي الحركية العمرانية والسياحية والاقتصادية التي تعرفها المدينة.

ويرتبط هذا الورش، وفق المعطيات المقدمة خلال الدورة، ببرنامج يمتد بين سنتي 2026 و2029، ويشمل إلى جانب الطريق المدارية إنجاز منشآت فنية وطرق مهيكلة بمحيط الملعب الكبير، بما يعزز شبكة التنقل والولوج إلى هذه المنطقة.

وفي سياق دعم التنمية الترابية خارج محور مراكش، وافق المجلس على إنجاز برنامج للتنمية المندمجة للمركز الصاعد بسيدي المختار بإقليم شيشاوة، كما صادق على مشروع بناء قاعة مغطاة متعددة الرياضات بالمركز، في إطار تعزيز التجهيزات والخدمات الموجهة للسكان.

كما وافق المجلس على اتفاقية شراكة مع مقاطعة ماكويني الكينية في مجال تدبير الموارد المائية، بما يفتح المجال أمام تبادل التجارب والخبرات في أحد الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة وتدبير الموارد المائية.

وعلى المستوى المالي، صادق مجلس جهة مراكش-آسفي على مشروع ميزانية سنة 2027، التي تتجاوز مداخيلها ملياراً ومائة مليون درهم، مع تخصيص أكثر من مليار درهم للاستثمار.

وتعكس المشاريع التي جرى تداولها خلال الدورة توجه الجهة إلى الجمع بين إنجاز البنيات التحتية الكبرى بمدينة مراكش، وتطوير التجهيزات والخدمات بالمراكز الصاعدة والأقاليم التابعة للجهة، إلى جانب تعبئة الموارد المالية اللازمة لتمويل الاستثمارات خلال سنة 2027.

ويأتي مشروع الطريق المدارية والمنشآت المرتبطة بمحيط الملعب الكبير في سياق استعداد مراكش لاحتضان عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى خلال السنوات المقبلة، وما يرافق ذلك من حاجة إلى تعزيز قدرات المدينة في مجال التنقل والربط الطرقي.