حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الداخلة – أكد خبراء دوليون من خلفيات متعددة، اليوم الأربعاء بمدينة الداخلة، أن مخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب يشكل الحل الواقعي والوحيد ذي المصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وخلال مشاركتهم في المؤتمر السياسي الثالث للتحالف من أجل الحكم الذاتي في الصحراء، المنظم على مدى يومين، شدد المتدخلون على أن هذه المبادرة تمثل الإطار المرجعي للتوصل إلى تسوية نهائية، في احترام تام لسيادة المملكة ووحدتها الترابية.

وفي هذا السياق، أوضح نائب مدير المركز الإفريقي للبحث من أجل السلام والتنمية المستدامة، ألفونس أوسيمي موكتامي كينتاس، أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يعد “الأساس الوحيد ذا المصداقية” القادر على تحقيق حل دائم لهذا النزاع الذي طال أمده، مبرزاً في الوقت ذاته الأهمية الاستراتيجية لمدينة الداخلة كقطب اقتصادي صاعد يوفر فرصاً واعدة لتعزيز التنمية الإقليمية ودعم الاندماج الإفريقي.

من جانبه، اعتبر المحامي بهيئة باريس ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلام والتنمية المستدامة، هوبير سيلان، أن هذا المخطط، في ظل السيادة المغربية، يفتح آفاق “مستقبل زاهر” للأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن الداخلة، بفضل موقعها الجغرافي ومؤهلاتها، تبرز كمحور إقليمي يجمع مختلف الفاعلين.

بدوره، وصف نائب رئيس الوفد الخاص للجماعة الثانية لمقاطعة باماكو ورئيس منظمة “TIRAC-SAHEL”، سليمان ساتيغي سيديبي، قرار مالي سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” بـ”المنعطف الكبير”، مثمناً دعم بلاده للمبادرة المغربية باعتبارها الحل الجدي والواقعي الوحيد لتسوية هذا النزاع.

وينعقد هذا المؤتمر في شكل جلسات نقاش تركز على استشراف آفاق الحل النهائي لقضية الصحراء المغربية، في ضوء اعتماد القرار 2797، الذي يندرج ضمن دينامية دولية متنامية تدعم مغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل سياسي وحيد.

ومن المرتقب أن تُختتم أشغال المؤتمر باعتماد إعلان سياسي يجدد فيه أعضاء التحالف دعمهم للوحدة الترابية للمغرب، إلى جانب وضع خطة عمل لمواكبة الزخم الدولي المتزايد المؤيد لهذا التوجه.