نفى المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بأكادير صحة المعطيات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نفوق أسماك بشاطئ أكادير نتيجة تلوث بيئي أو ظاهرة استثنائية، مؤكدا أن الأمر يتعلق بحادث عرضي مرتبط بقارب صيد تعرض لعطب تقني.
وأوضح صلاح الدين الأيوبي، رئيس المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بأكادير، في تصريح لموقع “جهات” ، أن الأسماك التي ظهرت في الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، ومن بينها سمك البوري، تعود إلى عملية تفريغ اضطرارية لجزء من حمولة قارب صيد كان عائدا إلى ميناء أكادير بعد رحلة صيد بالمناطق الجنوبية.
وأضاف المتحدث أن القارب تعرض، منتصف الأسبوع الجاري، لعطب تقني وتسرب للمياه كاد يؤدي إلى غرقه، ما استدعى تدخل السلطات المختصة والاستعانة بقارب آخر لتخفيف حمولته وضمان سلامته.
وأشار الأيوبي إلى أن عملية الإنقاذ اقتضت التخلص من كمية من الأسماك في البحر، قبل أن تقوم الأمواج بجرفها نحو شاطئ أكادير، حيث ظهرت على الساحل يوم الأربعاء، وهو ما أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد المسؤول ذاته أن السلطات المحلية تدخلت فور رصد الأسماك على الشاطئ، وعملت على جمعها ونقلها إلى المطرح البلدي وفق الإجراءات المعمول بها.
وشدد الأيوبي على أن ما تم تداوله بشأن وجود تلوث بيئي أو نفوق جماعي للأسماك بسبب عوامل بيئية لا أساس له من الصحة، موضحا أن الواقعة تبقى حادثا عرضيا واستثنائيا لا يرتبط بأي مصدر للتلوث أو خلل بيئي بالمنطقة.



