حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أُعلن، أمس الاثنين بالرباط، عن انطلاق فعالية “الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026”، وذلك ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، في خطوة تكرّس المكانة المتقدمة للعاصمة المغربية في المشهد الإعلامي العربي.

ويأتي هذا التتويج بقرار من مجلس وزراء الإعلام العرب التابع لجامعة الدول العربية، بمبادرة من الملتقى العربي للإعلام بالكويت، ليواكب الدينامية الثقافية التي تعرفها المدينة، خاصة بعد اختيارها عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 من قبل منظمة اليونسكو.

وفي كلمة بالمناسبة، أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في نص تلاه الكاتب العام لقطاع التواصل عبد العزيز البوجدايني، عن إطلاق برنامج متكامل وطموح، استُهل بتنظيم ندوة ضمن فعاليات المعرض، ناقشت تقاطعات الكتابة بين الصحافة والأدب في ظل التحولات الرقمية، بمشاركة ثلة من الإعلاميين والكتاب والخبراء.

من جانبه، اعتبر الأمين العام للملتقى العربي للإعلام، ماضي عبد الله خميس، أن اختيار الرباط يعكس رصيد المغرب التاريخي في المجال الإعلامي والثقافي، مبرزاً أن هذا التتويج ينسجم مع الحركية التي يشهدها القطاع، خاصة في ما يتعلق بتأهيل جيل جديد من الإعلاميين القادرين على مواكبة تحديات الإعلام الرقمي.

وكان مجلس وزراء الإعلام العرب قد صادق، خلال دورته العادية الخامسة والخمسين، على اعتماد الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026، كما تقرر اختيار الدوحة لسنة 2027، ودمشق لسنة 2028.

ودعا القرار إلى إعداد برنامج شامل للاحتفاء بهذا الحدث، يتضمن تنظيم تظاهرات وأنشطة متنوعة، مع تخصيص جزء منها لقضية القدس الشريف، بما يعكس البعد الثقافي والإعلامي للقضايا العربية.