حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب برنامجها الخاص بصيانة الشبكة الوطنية، من خلال إطلاق أشغال لصيانة قارعة الطريق على مستوى بدال تازة-شرق بالطريق السيار فاس–وجدة، خلال الفترة الممتدة من 27 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2026.
وتندرج هذه الأشغال ضمن عمليات الصيانة الدورية الرامية إلى المحافظة على جودة البنية التحتية وتحسين شروط السلامة بالنسبة لمستعملي الطريق السيار، خاصة على المحاور التي تعرف حركة مهمة للسيارات والشاحنات.
وسيتم تنفيذ الأشغال على أربع مراحل، ما سيترتب عنه توقيف مؤقت لبعض حركات الدخول والخروج على مستوى بدال تازة-شرق، مع اعتماد ترتيبات خاصة لضمان استمرارية حركة السير.
وخلال مراحل الأشغال، سيتم توجيه مستعملي الطريق السيار، بحسب اتجاه السير وطبيعة التدخلات الجارية، نحو بدال تازة-غرب والطريق الوطنية رقم 6 باعتبارهما من المسارات البديلة.
وتهدف هذه التدابير إلى إنجاز عمليات الصيانة في ظروف تقنية ملائمة، مع الحد قدر الإمكان من تأثير الأشغال على تنقل مستعملي محور فاس–وجدة.
ويشكل الطريق السيار فاس–وجدة أحد المحاور الاستراتيجية للشبكة الوطنية، بالنظر إلى دوره في الربط بين وسط المملكة وجهة الشرق، فضلا عن مساهمته في تسهيل حركة الأشخاص والبضائع بين عدد من المدن والأقاليم.
وتكتسي صيانة هذا المحور أهمية خاصة بالنسبة لتازة ومحيطها، باعتبار الطريق السيار أحد المداخل الأساسية للإقليم ووسيلة رئيسية للربط مع فاس ووجدة وباقي المناطق المجاورة.
وتراهن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من خلال برامج الصيانة على التدخل الوقائي للحفاظ على جودة القارعة والتجهيزات المرتبطة بها، بما يساهم في إطالة عمر البنيات التحتية وتحسين مستوى الخدمة والسلامة.
ودعت الشركة مستعملي الطريق السيار إلى الانتباه إلى علامات التشوير المؤقتة الموضوعة بمحيط الأوراش، واحترام السرعة المحددة ومسافات الأمان، خصوصا أثناء المرور بالقرب من مناطق الأشغال.
وتأتي هذه التدخلات في سياق أوراش متواصلة لتأهيل وصيانة شبكة الطرق السيارة بالمملكة، بالتوازي مع الاستثمارات الموجهة لتوسيع الشبكة وتعزيز الربط بين الجهات ومواكبة النمو المتزايد لحركة التنقل والنقل الطرقي.