حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي عن خوض خطوات احتجاجية جديدة، من خلال تنظيم وقفات قطبية متزامنة يوم الأربعاء 6 ماي 2026، بكل من فاس والدار البيضاء ومراكش وأكادير، في إطار تصعيدهم النضالي دفاعاً عن مطالبهم المهنية والاجتماعية.

وأوضح التنسيق، في بلاغ مشترك صادر عن النقابات المكونة له، أن هذه التحركات تأتي في سياق استمرار الحراك داخل قطاع التعليم الأولي، بهدف الدفاع عن الكرامة المهنية والاجتماعية لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي، إلى جانب المطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وتحسين الأوضاع المادية والمهنية، وضمان الاستقرار الوظيفي.

ويضم هذا التنسيق النقابي كلا من النقابة الوطنية للتعليم الأولي (UMT)، والنقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي (CDT)، واللجنة الوطنية لأساتذة التعليم الأولي (FNE)، حيث شددت على ضرورة وضع حد لواقع تدبير القطاع عبر جمعيات لا ترتبط بشكل مباشر بالمجال التربوي.

واعتبر البلاغ أن هذا النموذج الحالي أفرز اختلالات عميقة، وخلق أوضاعاً مهنية وُصفت بغير المنصفة، نتيجة عقود عمل مجحفة وشروط تشغيل لا تحترم المعايير القانونية، في ظل غياب إطار تنظيمي واضح ينظم العلاقة المهنية داخل القطاع.

كما أكد التنسيق أن هذا الوضع ينعكس سلباً على جودة التعليم الأولي وعلى استقرار العاملين فيه، داعياً إلى إعادة هيكلة شاملة للقطاع بما يضمن إنصاف الأطر التربوية، وترسيخ الطابع العمومي والخدمي للتعليم الأولي.

وختم التنسيق الوطني دعوته بمناشدة الهيئات الحقوقية والإعلامية والجمعوية مواكبة هذه الاحتجاجات، دعماً لمطالب الشغيلة، وبما يضمن، وفق تعبيره، حق أطفال المغرب في تعليم أولي عمومي ذي جودة، قائم على إنصاف موارده البشري