<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأزمة الصامتة الأرشيف - جهات jihat.ma</title>
	<atom:link href="https://jihat.ma/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://jihat.ma/tag/الأزمة-الصامتة/</link>
	<description>جهات جريدة إلكترونية مغربية تهتم بأخبار الجهات</description>
	<lastBuildDate>Wed, 05 Oct 2022 23:38:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/cropped-logo-jihat-5.jpg-2-scaled-1-32x32.jpg</url>
	<title>الأزمة الصامتة الأرشيف - جهات jihat.ma</title>
	<link>https://jihat.ma/tag/الأزمة-الصامتة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المغرب بدون صحرائه وبدون ثقافته في مقررات فرنسية بالمغرب</title>
		<link>https://jihat.ma/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1/</link>
					<comments>https://jihat.ma/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جهات]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2022 11:04:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الصامتة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[كتب بعثات فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[ملف الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jihat.ma/?p=21348</guid>

					<description><![CDATA[<p>اتهم مغاربة البعثات الفرنسية بالمغرب بـ”التآمر” على بلادهم، بعد شحنة كتب مدرسية توصلت بها البعثة تفصل المغرب عن صحراءه، بالإضافة إلى صور &#8220;إباحية في مقررات فرنسية تثير جدلا واسعا. وبعد أيام قليلة من ضبط شحنة</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://jihat.ma/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1/">المغرب بدون صحرائه وبدون ثقافته في مقررات فرنسية بالمغرب</a> أولاً على <a href="https://jihat.ma">جهات  jihat.ma</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h4 class="entry-title">اتهم مغاربة البعثات الفرنسية بالمغرب بـ”التآمر” على بلادهم، بعد شحنة كتب مدرسية توصلت بها البعثة تفصل المغرب عن صحراءه، بالإضافة إلى صور &#8220;إباحية في مقررات فرنسية تثير جدلا واسعا.</h4>
<h4>وبعد أيام قليلة من ضبط شحنة الكتب مدرسية التي أدخلتها البعثة الثقافية الفرنسية إلى المغرب، أشعلت الفتيل بسبب احتوائها خرائط تفصل الصحراء عن باقي المغرب، لتثير الجدل مجددا بعد تداول مقررات دراسية باللغة الفرنسية موجهة لتلاميذ التعليم الابتدائي، تضم مشاهد وصور تتنافى والثقافة المغربية المحافظة.</h4>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone  wp-image-21350 aligncenter" src="https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/تقبيل-كتب-300x241.jpeg" alt="" width="499" height="401" srcset="https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/تقبيل-كتب-300x241.jpeg 300w, https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/تقبيل-كتب.jpeg 433w" sizes="(max-width: 499px) 100vw, 499px" /><div id="qma_46_0" class="qmads qmads_in_content bn-code" ><div data-adrotate="1"></div></div></p>
<h4>هذا وسارعت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، الى استنكار مضمون الكتب المعنية.</h4>
<h4>كما عبر آباء وأولياء تلاميذ مدارس خاصة عن استنكارهم لما تضمنته تلك الكتب من صور توثق لأعمال فنية رأى فيها البعض “إخلالا بالحياء”.</h4>
<h4>كما استنكر نشطاء مغاربة على شبكات التواصل، خطوة السلطات التعليمية الفرنسية غير المقبولة وسط مجتمع محافظ، خصوصا أنها تأتي في ظرف يشهد أزمة عميقة بين المغرب وفرنسا.</h4>
<h4>ونشر أحد رواد فيسبوك على حسابه صورة لكتاب يحتوي رسما، قال إنها من مقررات مدارس البعثة الفرنسية بالمغرب، محذرا من أن الأخيرة “تنشر المثلية الجنسية بين أبناء المغاربة”.</h4>
<p><img decoding="async" class="alignnone  wp-image-21349 aligncenter" src="https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/كتب-فرنسية-تروج-للمثلية-225x300.jpeg" alt="" width="383" height="511" srcset="https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/كتب-فرنسية-تروج-للمثلية-225x300.jpeg 225w, https://jihat.ma/wp-content/uploads/2022/09/كتب-فرنسية-تروج-للمثلية.jpeg 403w" sizes="(max-width: 383px) 100vw, 383px" /></p>
<h4>يأتي ذلك بعد ما بات يعرف &#8220;<strong>بالأزمة الصامتة</strong>&#8221; بين المغرب وفرنسا منذ فترة، تخفيه شجرة رفض الكثير من تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.</h4>
<h4>ومنذ شتنبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.</h4>
<h4>كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي &#8220;بيغاسوس&#8221;.</h4>
<h4>لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة &#8220;لوموند&#8221; وموقع &#8220;ميديا بارت&#8221; و&#8221;فرانس راديو&#8221; بتهمة التشهير.</h4>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://jihat.ma/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1/">المغرب بدون صحرائه وبدون ثقافته في مقررات فرنسية بالمغرب</a> أولاً على <a href="https://jihat.ma">جهات  jihat.ma</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jihat.ma/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل زيارة ماكرون المرتقبة تحمل نهاية للأزمة المغربية الفرنسية؟</title>
		<link>https://jihat.ma/%d9%87%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84/</link>
					<comments>https://jihat.ma/%d9%87%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سهام المنور]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Sep 2022 10:13:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الصامتة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة ماكرون للمغرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jihat.ma/?p=20819</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتحرك الدبلوماسية الفرنسية صوب المغرب مجددا من بوابة الرئيس إيمانويل ماكرون وإعلان زيارة مرتقبة إلى المملكة دون الإفصاح عن طبيعتها، ويرجح البعض أن الزيارة تربو فتح حوار إستراتيجي جديد على أرضية محور الرباط باريس. فهل</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://jihat.ma/%d9%87%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84/">هل زيارة ماكرون المرتقبة تحمل نهاية للأزمة المغربية الفرنسية؟</a> أولاً على <a href="https://jihat.ma">جهات  jihat.ma</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="oa-360-1662674613138_u1c4k025u" class="container-for-on-network">
<div id="ndONNP25c21c9a389e86d0de7c4bb54ffc99b21662674614400">
<div id="ONNP25c21c9a389e86d0de7c4bb54ffc99b216626746144011">
<p>تتحرك الدبلوماسية الفرنسية صوب المغرب مجددا من بوابة الرئيس إيمانويل ماكرون وإعلان زيارة مرتقبة إلى المملكة دون الإفصاح عن طبيعتها، ويرجح البعض أن الزيارة تربو فتح حوار إستراتيجي جديد على أرضية محور الرباط باريس. فهل تشكل زيارة ماكرون للمغرب المعلن عنها في أكتوبر المقبل نهاية للأزمة؟<div id="qma_46_0" class="qmads qmads_in_content bn-code" ><div data-adrotate="1"></div></div></p>
<p>التحليلات التي تفيد وجود أزمة &#8220;صامتة&#8221; بين المغرب وفرنسا تستند إلى وقائع متراكمة عدة، منها استمرار رفض فرنسا تأشيرات عدد من المغاربة، من بينهم وزراء سابقون وبرلمانيون وفنانون وأطباء، وأيضاً غياب تبادل زيارات مسؤولي البلدين منذ فترة خلت.</p>
<p>كما تسببت قضية التجسس بتلبّد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي &#8220;بيغاسوس&#8221;.</p>
<p>هي أزمة صامتة بين المغرب وفرنسا لكن غير خافية، في غياب أي تصريحات رسمية من الجانبين. فقد بدأت فرنسا، في الآونة الأخيرة، لا تخفي انزعاجها من مبادرات قام بها المغرب لتنويع علاقاتها، خصوصا العلاقة الثلاتية الجديدة التي تضم المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، التي تصب في صالح الديبلوماسية المغربية، وحسب خبراء يبدو أن باريس معنية بملفات اقتصادية عديدة، ولا تريد فقدان حصة الأسد في السوق المغربية لصالح بلدان أخرى. أما في المغرب، فإن هناك عدم رضا على الموقف الفرنسي غير الحازم في ملف الصحراء.</p>
<p>من جانب آخر، يرى مراقبون أن الحديث عن أزمة سياسية صامتة بين البلدين ليس سوى &#8220;للاستهلاك الإعلامي&#8221;، بدلالة أن العلاقات الاقتصادية لا تزال في أوجها، كما أن التعاون الأمني والاستخباراتي في ذروته، علاوة على دعم فرنسا القضايا التي تعتبرها المملكة مصيرية بشكل من الأشكال، من قبيل نزاع الصحراء.</p>
<p>لكن بعد الخطاب الملكي الأخير حول مطالبة الأصدقاء التقليديين توضيح موقفهم من الصحراء، الذي تلته زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر في تقارب واضح بين البلدين، &#8220;صب الزيت فوق النار&#8221;، والظاهر أن التطورات الجيوسياسية في العالم وأزمة الغاز فرضت على فرنسا التقرب إلى الجزائر وهي تطمع لتوقيع اتفاقيات وعقود، في وقت كان يطمح فيه العديد أن يلعب ماكرون دور الوسيط لحل الأزمة المغربية الجزائرية.</p>
<p>وتزايدت المطالب في المغرب بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في حق الفرنسيين الراغبين في زيارة البلاد، في وقت لاتزال فيه المصالح الدبلوماسية الفرنسية ترفض عدد كبير من طلبات المغاربة للحصول على تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية، على الرغم من استيفاء كثير منهم الشروط القانونية، بينما عاد إصدار التأشيرات الفرنسية للتونسيين إلى مستواه الطبيعي<strong>.</strong></p>
<p>في السياق ذاته، قال زهرالدين الطيبي، باحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن &#8220;المغرب في انتظار موقف متقدم من زيارة ماكرون التي قد تأتي أم لا تأتي، وفرنسا مطالبة بموقف أكثر وضوح في قضية الصحراء الذي يصل للاعتراف بمغربية الصحراء على غرار الولايات المتحدة الاميركية، أو موقف متقدم لصالح المغرب على الأقل، لأنه لا يمكن أن نكون شركاء اقتصاديين وتستفيد فرنسا لوحدها من العلاقة الثنائية، وعلى فرنسا أن تدرك جيدا أن قضية الصحراء هي قضية محورية&#8221;.</p>
<p>وأضاف الخبير، &#8220;لا أعتقد أن الموقف الفرنسي سيتغير على عهد ماكرون الذي عرفت العلاقات بين البلدين نوعا من البرودة في عهده من طرف صناع القرار الفرنسيين والمغاربة وهي مرشحة أن تتستمر على ذات المنوال ليس لدرجة القطيعة، لكن سيحضر نوع من تدبير الأزمة مؤقتا إلى غاية نهاية ولاية ماكرون، والسؤال المطروح هو هل ستستطيع فرنسا إبداء رأييها بخصوص القضية الراهنة الخروج عن المنطقة الضبابية خصوصا مع الأزمة الطاقية الراهنة وعلاقتها مع الجزائر&#8221;.</p>
<p>وأشار الطيبي، إللى أن &#8220;فرنسا دائما ما تحاول إمساك العصا من الوسط، غير أن الوضع الآن لم يعد يرق للمغاربة وصناع القرار بالمغرب، وإذا تمت هاته الزيارة المرتقبة في شهر أكتوبر فليس المهم هو الزيارة في حد ذاته بقدر ماهو مهم ما ستقدمه من إضافة بالنسبة للقضايا المحورية، رغم أن مجموعة من الدول الأوروبية سبقتها إلى ذلك ولا أعتقد أن فرنسا لها القدرة على استيعاب القرارات المضادة المغربية بما في ذلك المطالبات بتغيير اللغة الفرنسية من المقررات المغربية وغيرها&#8221;.</p>
<p><strong>تاريخ الأزمات بين المغرب وفرنسا</strong></p>
<figure class="figure-heading-post"><figcaption class="thump-decription entry-thumb-caption"></figcaption></figure>
<div class="article-content">
<p> يؤرخ خبراء الأزمات التي كانت تشوب العلاقات المغربية الفرنسية منذ استقلال المغرب إلى غاية ما بات يعرف بالأزمة الصامتة، بداية خلال فترة الستينيات لنذكر أول أزمة دبلوماسية بين المغرب وفرنسا بعد الاستقلال، والتي تعود إلى سنة 1960 في عهد الجنرال ديغول، الذي قام بتجارب نووية في الصحراء الشرقية إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، وهو ما أثار حفيظة الملك محمد الخامس آنذاك، الذي احتج أمام الأمم المتحدة وحشد دعم الدول الإفريقية لإدانة هذه التجارب.</p>
<p>وتجددت الأزمة الدبلوماسية أثناء ثورة التحرير الجزائرية، حيث ساند المغرب الرسمي والشعبي المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، فردت فرنسا برسائل شديدة اللهجة كادت تعصف بالعلاقات المغربية الفرنسية.</p>
<p>يليها الصراع الذي اتسمت به العلاقات المغربية الفرنسية خلال ثمانينيات القرن الماضي، خصوصا بعد انتصار فرانسوا ميتران وصعود الاشتراكيين إلى الحكم، حيث بدأت ملامح هذه الصراعات والتوترات تظهر من خلال تقارير حول وضعية حقوق الإنسان، خاصة مع ما كان يعيشه المغرب من مشاكل جراء ما كان يعرف بسنوات الجمر والرصاص، بالإضافة إلى تزامن ذلك مع أحداث يونيو 1981 بمدينة البيضاء، واعتقال الزعيم الاشتراكي عبد الرحيم بوعبيد وبعض رفاقه، مما أدى إلى بعض التوترات.</p>
<p>هذه السحب السوداء ليست الوحيدة التي خيمت على العلاقات بين باريس والرباط، لكن كانت هناك بعض الانفراجات في عهد الرئيس جاك شيراك ونيكولا ساركوزي، بالرغم من أنه في عهد شيراك كانت الحكومة اشتراكية وعرفت مرحلتها نوعا من التوترات.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://jihat.ma/%d9%87%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84/">هل زيارة ماكرون المرتقبة تحمل نهاية للأزمة المغربية الفرنسية؟</a> أولاً على <a href="https://jihat.ma">جهات  jihat.ma</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://jihat.ma/%d9%87%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
