جدد السفير الأمريكي بالمغرب، ديوك بوكان، تأكيد التزام بلاده بمواصلة العمل الدبلوماسي من أجل إنهاء نزاع الصحراء، معتبراً أن المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن وفر مساراً تاريخياً نحو السلام،
وكان من شأنه الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام ومعالجة الوضع الإنساني للاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف.
وفي تصريح نشره السبت 31 أكتوبر، أوضح بوكان أن المبادرة الأمريكية كانت ستضع حداً لما تصفه الأمم المتحدة بأنه وضع «غير إنساني حقاً وبكل ما تحمله الكلمة من معنى»، في إشارة إلى أوضاع اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف، كما كانت ستساهم في إحراز تقدم على مستوى المسار السياسي الرامي إلى تسوية النزاع.
وأشار السفير إلى أن المقترح الأمريكي حظي بتأييد 11 عضواً في مجلس الأمن، مبرزاً أن الرئيس دونالد ترامب يرى أن التوصل إلى حل بات أمراً ملحاً، ليس فقط لما يمكن أن يحققه من سلام في المنطقة، وإنما أيضاً لما يتيحه من فرص لتعزيز الازدهار وتحقيق مزيد من الاندماج بالنسبة إلى القارة الإفريقية برمتها.
وفي ختام تصريحه، شدد بوكان على أن «هذا النزاع يجب أن ينتهي الآن»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذه الغاية.
ويأتي موقف السفير الأمريكي عقب التصويت الذي شهده مجلس الأمن يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 بشأن مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن حول الصحراء. فقد حصل المشروع على 11 صوتاً مؤيداً، مقابل صوت واحد معارض وثلاثة امتناعات، لكنه لم يُعتمد بسبب تصويت عضو دائم في المجلس ضده، وهو ما حال دون إقراره.
وبذلك، يربط التصريح الأمريكي بين ضرورة إنهاء النزاع، والرهانات الإنسانية المرتبطة بمخيمات تندوف، وآفاق السلام والاندماج الاقتصادي في إفريقيا، مع تأكيد استمرار الجهود الأمريكية لدفع المسار نحو حل سياسي.



