حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يضع تعيين نبيل مصالي على رأس قطب الملاحة الجوية بالمكتب الوطني للمطارات الخبرة المتراكمة في مجال الطيران المدني أمام رهانات تطوير النقل الجوي بالمغرب، في مرحلة تستعد فيها المنظومة المطارية لمواكبة التحولات المرتبطة باستراتيجية «مطارات 2030».

وأعلن المكتب الوطني للمطارات، الأربعاء 21 أكتوبر، تعيين مصالي، الذي سبق أن شغل منصب مدير الطيران المدني بوزارة النقل واللوجيستيك، وهو مسار مهني يرتبط بمجالات تنظيم الطيران والسلامة الجوية ومراقبة أداء منظومة الملاحة الجوية.

وتكتسب هذه التجربة أهمية بالنظر إلى طبيعة المسؤوليات التي يضطلع بها قطب الملاحة الجوية، باعتباره أحد المكونات الأساسية لضمان انسيابية حركة الطائرات واحترام متطلبات السلامة والمعايير التنظيمية المعتمدة دوليا. كما تفرض التحولات التي يعرفها النقل الجوي تطوير الخبرات القادرة على مواكبة الحاجيات التشغيلية والتقنية للقطاع.

ويأتي هذا التعيين في سياق الاستعداد لتنزيل استراتيجية «مطارات 2030»، التي تشكل إطارا لتطوير المنظومة المطارية المغربية ومواكبة الدينامية المنتظرة لحركة النقل الجوي.

ولا يقتصر هذا الرهان على توسيع البنيات التحتية، بل يشمل أيضا تعزيز الكفاءات البشرية وتحسين التدبير التشغيلي، بما يسمح بمواكبة تطور النشاط المطاري.

ويراهن المكتب الوطني للمطارات، من خلال تثمين الخبرات الوطنية، على تعزيز قدراته التنظيمية والتقنية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة. وتبرز الملاحة الجوية ضمن المجالات التي تتطلب تنسيقا مستمرا بين السلامة والفعالية التشغيلية والالتزام بالمعايير الدولية، خصوصا مع تطور حركة الطيران وتزايد متطلبات الربط الجوي.

ويعكس هذا التغيير في المسؤولية توجها نحو الاستفادة من الخبرة المتخصصة في تدبير أحد الملفات الحيوية لقطاع المطارات، فيما يظل التحدي الأساسي هو تحويل هذه الخبرة إلى تحسينات ملموسة في أداء الملاحة الجوية، بما يواكب طموحات استراتيجية «مطارات 2030» ويعزز جاهزية المطارات المغربية للاستحقاقات المقبلة.